بالصور: افتتاح فندق الفنان المجهول "بانكسي" أمام الجدار الفاصل في بيت لحم

الإثنين 20 مارس 2017 06:21 م بتوقيت القدس المحتلة

tbc46b87
tbc46b35
tbc46d50
tbc46bad
tbc469a6
tbc46d0d
tbc469bf
tbbc3fc8
tbbc4f3b
tbbc1922
tbbc4024
tbbc1e0d
tbc0f980
tbc0f998
tbbc1a40
tbbc3241
tbc0f97e
tbc0f9aa
tbbc18fc
tbbbaaa3
tbbbb6c7
tbbba8b5
tbbba804
tbc0f97a
tbc46c1c
tbbbb1ad
tbbba806

افتتح بشكل رسمي فندق «وولد أوف» في بيت لحم والذي أنشأه فنان الشارع البريطاني المجهول " بانكسي" ، بحيث تطل غرفه على الجدار الفاصل، والذي يختصر سبعين سنة من الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.

واختار بانكسي لتحقيق مشروعه مبنى سكنياً قديماً في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة أخلي من سكانه، على مسافة أمتار من الجدار الفاصل الذي يبنيه الاحتلال .

ويقول ناطق باسم الفنان البريطاني إن هذا المبنى لن يكون مجرد عمل فني، بل أن غرف الفندق ستؤجر فعلاً.

وبانكسي فنان شارع بريطاني مشهور جداً، لكنه لا يعلن هويته الحقيقية ولا يكشف وجهه ، بل ترك الآخرين يشرحون تفاصيل المشروع. وتشكل النزاعات مصدر إلهام له، وكذلك الجدار الفاصل والأراضي الفلسطينية المحتلة عموماً.

ويفصل الجدار بيت لحم عن القدس المحتلة التي تبعد عنها أقل من عشرة كيلومترات، والبلدات الفلسطينية المجاورة. ومن الجانب الفلسطيني، تحول الجدار إلى مكان للاحتجاج والتعبير السياسي الفني.

عام 2007، أمضى بانكسي بعض الوقت في بيت لحم، وترك فيها عدداً من اللوحات الجدارية، منها صورة لفتاة صغيرة تفتش جندياً ويداه مرفوعتان وسلاحه ملقى إلى جانبه.

وكان بانكسي حينها برفقة نحو 15 فناناً آخر، وقد أقام سراً في المدينة وقدم أعماله في معرض قرب كنيسة المهد. وذهبت عائدات المعرض إلى أعمال خيرية يستفيد منها أطفال ومستشفيات في فلسطين. وعام 2005، رسم تسع لوحات على الجدار الذي كان يؤكد أنه غير قانوني، وصار يشكل «أفضل وجهة لرسامي الجداريات».

ومن الرسوم التي طبعها على الجدار سلّم، وفتاة صغيرة تحملها بالوناتها، ونافذة تطل على مشهد وداع، للدلالة على أثر الجدار على حياة الفلسطينيين.

عام 2015، دخل بانكسي خلسة إلى قطاع غزة من خلال الأنفاق ، وهناك رسم ثلاث جداريات في القطاع المحاصر منذ أكثر من عشر سنوات.

عام 2003 بدأت شهرة بانكسي تنتشر بسبب رسوم غريبة على جدران لندن. وفي 2015، افتتح حديقة فنية قرب بريستول في غرب إنكلترا، تضم من بين الأعمال فيها مجسماً متفحماً لقصر ديزنيلاند وتمثالاً لساندريلا مشنوقة ومتدلية من عربتها المحطمة، وملتقطو صور المشاهير يتحلقون حولها.

 وعبر حينها عن هدفه من هذه الحديقة بالقول: «الهدف هو أن تتناول الحدائق ذات المواضيع الفنية مواضيع أكثر جدية» مما هو عليه الحال راهناً.