بالصور: "الحر" في دمشق وسقوط وقف إطلاق النار

الإثنين 20 مارس 2017 10:52 ص بتوقيت القدس المحتلة

tbc45959
tbc45a4d
tbc41a8a
tbc3fd78
58cf8e74c36188907f8b45a2
cc2f2fe1-dbbf-43b4-bf7d-86418b74b5d0
tbc45888
tbc45885
tbc45957
tbc45943
tbc45945

تواصلت المعارك بين فصائل المعارضة السورية المسلحة والتي تصدت لهجوم معاكس لقوات النظام و ميليشيات موالية لها على المناطق التي سيطرت عليها الفصائل في كراجات العباسيين على المدخل الشمالي لدمشق، وأجزاء بين حيي القابون و جوبر.

وقال المتحدث باسم الجبهة الجنوبية للجيش الحر الرائد عصام الريس أن نجاح الفصائل في استعادة مناطق استراتيجية على مشارف دمشق، دليل على ضعف قوات النظام واعتمادها التام على الميليشيات " الطائفية " بحسب قوله .

وتمكنت فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام من فرض سيطرتها على كراجات العباسيين على المدخل الشمالي لدمشق، وعلى أجزاء واسعة بين حيي القابون وجوبر.

وبدأ الهجوم في حي جوبر أمس الأحد بتفجير المعارضة المسلحة عربتين ملغمتين استهدفتا تجمعين لقوات النظام في معملي السيرونيكس وكراش، مما أدى إلى فتح ثغرات في الخطوط الدفاعية الأولى لقوات النظام أتاحت للمعارضة التوغل في الحي وأيضا محاولة التقدم باتجاه ساحة العباسيين.

وقالت المعارضة إنها قتلت وجرحت العشرات من قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها إضافة إلى مقتل سبعة من أفرادها، بينما ردت قوات النظام على الهجوم بقصف جوي ومدفعي وصاروخي غير مسبوق كما استقدمت عناصر من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة بهدف تعزيز دفاعاتها بالمنطقة.

وقالت المعارضة السورية المسلحة إنها تمكنت خلال هذه العملية من تدمير غرفة عمليات قوات النظام بالمنطقة الصناعية في شرق دمشق.

من جانبها نقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء الأثنين عن السفير الروسي لدى سوريا ألكسندر كينشاك قوله إن أحد مباني السفارة الروسية في دمشق لحقت به أضرار جراء اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة.

ونقلت الوكالة عنه قوله "لدينا مبنى لم نكن نستخدمه مؤقتا وهو ليس ببعيد عن مركز اشتباكات الأمس. وعلمت أن هزة كبيرة هشمت نوافذ هناك."

 وأجبر الهجوم المباغت لفصائل الجيش الحر، قوات النظام على إغلاق طرق في العاصمة لاشتداد الاشتباكات، إضافة إلى قطعه الاتصالات والإنترنت والكهرباء عن المدينة.

وشنت المعارضة السورية المسلحة هجوما كبيرا، أمس الأحد، جعلها تقترب من قلب مدينة دمشق القديمة، وردت قوات النظام بقصف مكثف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

ودارت المعارك العنيفة طوال النهار على مشارف العاصمة السورية دمشق، ووفق المعارضة هذه العملية أبطلت ادعاءات النظام بالقدرة على الحسم العسكري.

ومكنت المعارك المعارضة المسلحة من وصل حيي جوبر والقابون ببعضهما بعد السيطرة على عدة مواقع، أهمها الكهرباء والخماسية وحاجز كراش، وأبنية في محيط كراجات العباسيين ومعمل النسيج بحسب ناشطين.

وردت قوات النظام بإطلاق أكثر من ثلاث مئة قذيفة على حي جوبر المحاصر، وشنت عدة غارات على مناطق سيطرة الفصائل في حي القابون، فيما تستمر محاولاتها لاستعادة ما خسرته على الأرض.

من جانبه أكد محمد علوش، القيادي البارز بجيش الإسلام، أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة، أن اقتحام عدة فصائل من المعارضة، الأحد، لأسوار دمشق، وسيطرتها على بعض المناطق الاستراتيجية بها لا يعني أن كلمة النهاية قد كتبت في مسار الحل السياسي التفاوضي، أو أن الحسم العسكري قد صار خياراً نهائياً لدى المعارضة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن علو، قوله إن المعارضة ستظل موجودة عند الدعوة لأية مفاوضات، شريطة أن تكون غير عبثية وتؤدي فعلياً لحل عادل وحقيقي.

وأوضح: "لا علاقة لما يحدث على الأرض بالمفاوضات"، مبيناً أنه "في الأساس لا تزال المفاوضات حتى الآن خارج إطار البحث عن الحل الحقيقي والعادل".

وأضاف: "النظام (نظام الأسد) وحلفاؤه وتحديداً روسيا لم يكونوا جادين في البحث عن حل سياسي عبر عملية المفاوضات"، مشدداً القول أن "النظام يكذب، وروسيا وإيران تكذبان معه"، ومشيراً إلى أنه لهذا السبب "قاطعنا المفاوضات الأخيرة في أستانة، حيث كانت قناعتنا خاصة مع كثرة جرائم النظام وتجاوزاته أن تلك المفاوضات لم تعد ذات جدوى".

واستدرك: "ولكن إذا كانت هناك نية واضحة وصادقة من الطرف الآخر للدخول في مفاوضات غير عبثية فنحن موجودون".

وشدد القيادي على أن معركة دمشق جاءت "دفاعاً عن النفس، ورداً على تجاوزات النظام وجرائمه التي لم تتوقف طيلة الفترة الماضية".

وأوضح: "لم يتوقف الهجوم علينا في أية هدنة فرضها النظام، أو حتى أعلنتها روسيا، أو روسيا والولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً"، وتابع: "روسيا التي تحدثت وقدمت نفسها على أنها راعية للحل وطرفاً ضامناً لم تقدم للمعارضة سوى وعود إعلامية".

يشار إلى أن الأطراف المشاركة في محادثات أستانة الخاصة بالأزمة السورية، اتفقت الأربعاء الماضي، على تشكيل لجنة ثلاثية لمراقبة الهدنة، في ختام الجولة الثالثة التي استضافتها العاصمة الكازاخية مؤخراً.

المصدر : وكالات