بالصور: يلدريم: هولندا دعمت "الانقلابيين" في مصر .. أردوغان: أوروبا عنصرية

الأربعاء 15 مارس 2017 11:38 م بتوقيت القدس المحتلة

tbc2040b
tbc20413
tbc203e4
tbc203fb
tbc203cd
tbc203ea

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الأربعاء، إن هولندا دعمت من وصفهم بـ"الانقلابيين" الذين أسقطوا الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي عام 2013، وذلك في ظل التوتر المتصاعد بين تركيا وهولندا. 

وانتقد يلدريم، في كلمة أمام حشد جماهيري بولاية أرتوين شمال تركيا، ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير" التي تنتهجها ألمانيا وهولندا، وقال إنهما "تسمحان لمروجي رفض التعديلات الدستورية التركية بحرية الحركة والتعبير، بينما تمنع من يؤيدها"، وفقا لما نقلته وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية.

وأضاف يلدريم أن "أنصار منظمتي حزب العمال الكردستاني وفتح الله غولن الإرهابيتين، يصولون ويجولون بحرية في البلدين للترويج ضد التعديلات الدستورية، بينما يجري وضع العراقيل أمام المواطنين الأتراك الذين يحبون وطنهم".

واعتبر يلدريم أن "مصيبة أوروبا اليوم هي تصاعد التطرف والعنصرية، ومعاداة الأتراك والمسلمين عموما". وقال إن "القيم الأوروبية التي يتم التفاخر بها، جرى ضرب بها عرض الحائط، في هولندا". وأضاف: "لقد وقف هؤلاء إلى جانب الانقلابيين، عندما أسقطوا الرئيس المنتخب في مصر محمد مرسي".

وفي ذات السياق قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه "ليس لدول أوروبا حقا في إعطاء دروس عن الديمقراطية والحرية والعدالة بعد الآن. إن روح الفاشية متفشية في شوارع القارة".

جاء ذلك في خطاب وجهه لحشد من الجماهير خلال مراسم افتتاح مشاريع تنموية بولاية أفيون، اليوم الأربعاء.

وأضاف أردوغان: "اليوم هناك انتخابات في هولندا، وسيتضح ما سيفعله من أطلقوا كلابهم على مواطنينا هناك، هؤلاء لا علاقة لهم بالحضارة والعالم المتحضر، إنهم قتلة 8 آلاف مسلم في مجزرة سربرينيتسا بالبوسنة".

وأوضح الرئيس التركي أنه أبلغ رئيس وزراء بلاده، بن علي يلدريم، أمس، كي يصدر تعلميات إلى رئيس بلدية إسطنبول حتى يفسخ اتفاق التوأمة بين المدينة ونظيرتها الهولندية روتردام.

واتهم أوروبا على أنها تستنفر كل جهودها للحث على التصويت بـ "لا" في الاستفتاء الشعبي بتركيا، مشيرا إلى أنهم "يعنونون صحفهم بعبارات (لا) باللغة التركية، و (لا) للديكتاتور أردوغان ".

ومضى قائلا: "ما علاقة الاستفتاء بي، فهناك استفتاء حول تغيير النظام، وليس له علاقة بأردوغان".

وانتقد مواقف أوروبا تجاه تركيا، مضيفا: "أفرغوا الاتحاد الأوروبي (من اعضائها) من خلال مواقفهم حيال بلادنا. فهذه هي بريطانيا، أليست متجه نحو مغادرة الاتحاد الأوروبي ؟".

وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر بين أنقرة وأمستردام نجم عن منع هولندا وزير الخارجية ووزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية التركيين، السبت الماضي، من مشاركتهما مع أفراد من الجالية التركية في فعاليات مؤيدة للتعديلات الدستورية المطروحة في تركيا لإستفتاء شعبي في 16 أبريل/نيسان المقبل.

تلك التصرفات التي تنتهك الأعراف الدبلوماسية وُصفت بـ"الفضيحة"، ولاقت إدانات من تركيا التي طلبت من سفير أمستردام، الذي يقضي إجازة خارج البلاد، ألا يعود إلى مهامه في الوقت الراهن، فضلاً عن موجة استنكارات واسعة من قبل سياسيين ومفكرين ومثقفين ومسؤولين من دول عربية وإسلامية.

وقبل أيام منع عدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا، برامج لوزراء أتراك كان مقررًا إقامتها على أراضيها، لحث الناخبين الأتراك على التصويت لصالح التعديلات الدستورية المطروحة في تركيا لإستفتاء شعبي في 16 أبريل/نيسان المقبل.