هكذا ستبدو المعركة القادمة.. جيش الاحتلال: سنحول أنفاق غزة أفخاخًا للموت وحماس تستعد!

الأربعاء 11 يناير 2017 01:27 م بتوقيت القدس المحتلة

هكذا ستبدو المعركة القادمة.. جيش الاحتلال: سنحول أنفاق غزة أفخاخًا للموت وحماس تستعد!

يديعوت - ترجمة سعيد بشارات

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تقريرا مطولا عن الاستعدادات لنشوب حرب محتملة بين قطاع غزة و"اسرائيل" في الفترة المقبلة.

وبدأت يديعوت تقريرها بالقول "افتتاح الحرب بضربة مفاجئة وقوية، انطلاق صفارات الإنذار يومياً في جوش دان،  استخدام طائرات بدون طيار.. هكذا تخطط حماس للمواجهة القادمة مع إسرائيل". بالمقابل الجيش "الإسرائيلي" يستعد للمعركة وحدد مراكز القوة لدى حماس ويسعى لتحسين اختيار الأهداف،، هكذا ستبدو العاصفة بعد الصمت في الجنوب.

وجاء في التقرير: وراء هذه الصورة الخادعة من الهدوء في الجنوب، الجيش وحماس يستعدان للحرب، في قيادة الجيش يركزون حاليًا على تحديد مراكز القوة لدى الطرف الآخر واختيار أفضل الأهداف, في الجانب الآخر "حماس" تخطط لاستخدام الكوماندوز البحري وطائرات بدون طيار وجعل صفارات الإنذار لا تهدئ في جوش دان (تل أبيب) وارسال آلاف المقاتلين عبر الأنفاق.

من على الحدود قرب ناحل عوز يمكن رؤية سباق التسلح والترميم الذي تقوم به حماس.

حماس لا تزال تتدرب على خوض الحرب في الميدان لكافة فرقها العسكرية ومثلها تفعل "إسرائيل" حيث قال الجيش انه (سيحول الأنفاق الى فخاخ للموت)، "يوفال بن دوف" جنرال مسؤول في قيادة الجنوب التابعة لجيش الاحتلال قال: المعركة القادمة لن تقتصر فقط على النار من الجو والنار لوحدها لن تكون ناجعة لوحدها.

قيادة الجنوب تستعد للمواجهة القادمة لكن هذه المرة ستكون أكثر دقة وأقل تشتيتاً من ناحية حجم استخدام السلاح و ذلك حسب سياسة ليبرمان التي حدد فيها ان الحرب يجب ان تنتهي بإسقاط وحسم حماس وليس بشراء سنتين أوثلاثة من الهدوء.

والى أن يحدث ذلك،، الجيش لا يتردد بضرب المواقع الإستراتيجية التي تبنيها حماس كل عدة أشهر عبر قصفها بأطنان من المتفجرات من الجو ردًا على كل صاروخ يطلق تجاه "إسرائيل"، بذلك تستغل "إسرائيل" كل فرصة لإضعاف إعادة ترميم الجناح العسكري لـ حماس.

تقرير يديعوت قال ان المشكلة والضائقة الإقتصادية والإكتظاظ قد يكون سبب اندلاع المواجهة القادمة، وقال ايضاً ان حماس اعتقلت 30 من أعضاء التنظيمات المتشددة. على حد وصف التقرير.

قيادات عسكرية في الجنوب قالت إن حماس ستحاول في الحرب القادمة تنفيذ عمليات خطف وتوغل في مستوطنات غلاف غزة, وسيتركز عملها على تحت الأرض وذلك عبر ادخال مقاتليها عبر الأنفاق.

التقرير قال ان المواجهة القادمة قد بدأت: الجيش يقوم في الأشهر الأخيرة بتحليل ودراسة مراكز القوة لدى حماس لترجمتها لخطة عملية على الأرض، عبر ضربات مركزة من الجو، في الحرب الماضية لم يتم النيل من قيادات حماس الرئيسية والعليا والسبب احتماؤهم بالتجمعات السكانية، (حسب زعم التقرير) مراكز القوة التي حددها الجيش هذه المرة عبر عمل استخباراتي معقد لن تكون فقط الأنفاق انما مراكز السيطرة لـ حماس.

"بن دوف" قال ان الحرب بدأت من اليوم الذي انتهت فيه الحرب السابقة "انا اقدم بالغ الاحترام والتقدير للعدو الذي يتعلم ويفهم نقاط ضعفه!".

وأضاف: العدو (حماس) يتعمد اللعب بالنار بشكل جيد، هو يتخفى وسط السكان ومهمتنا ان نجعله يخرج الى سطح الأرض وعندها نحضر النار المناسبة لإصابته بشكل دقيق، لن نستهدف كل الحماسيين. على حد وصفه.

ضرب الأهداف من قبل الجيش سيتركز في الحرب القادمة على أسلوب: توزيع جغرافي للقطاعات والتوزيع بين القوات المهاجمة حسب نوع الهدف والشيء الرئيسي في الموضوع هو اين تكون في الوقت المناسب.

خمسة خطوات رئيسية سترافق كل ضربة للجيش في الحرب القادمة: استقبال وإدخال إحداثيات المخابرات, دراسة الخيارات المناسبة, اختيار السلاح المهاجم, تسكير الدائرة, الضرب وتقدير الإنجازات, التفكير اليوم بالمرحلة الصعبة جداً بعد تنفيذ الضربة.

في الحرب القادمة لن نعتمد على الاستخبارات فحسب بل سنستخدم الخوارزميات التي اثبتت نجاحها في جيوش أخرى في العالم، قال " بن دوف".