تقرير: عام 2016 الأسوأ بحق الأقصى وتخوفات من العام الجديد

الثلاثاء 03 يناير 2017 06:53 م بتوقيت القدس المحتلة

عام 2016 الأسوأ بحق الأقصى وتخوفات من العام الجديد

شهاب – توفيق حميد

شهد العام الماضي انتهاكات بالقدس والمسجد الأقصى تمثلت باقتحامات يومية واعتقالات ومصادرة للأراضي وإبعاد وهدم للمنازل اندرجت ضمن مخططات الاحتلال الهادفة لتهويد الأقصى والمدينة المقدسة وإفراغها من أهلها وطمس هويتها الإسلامية.

نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، كمال الخطيب، أكد في حديثه لوكالة شهاب أن عام 2016 شهد تزايد في الانتهاكات بحق المسجد الأقصى وتمادي للاحتلال بممارساته ومخططاته، موضحاً أنها كانت من السنوات العجاف على المدينة المقدسة.

وأضاف الخطيب، أن العام الماضي شهد تضييقاً غير مسبوق على المرابطين وأهالي القدس ووصل الأمر لمواصلة ملاحقة الحركة الإسلامية في الداخل واعتقال الرموز والقيادات.

وأضاف نائب رئيس الحركة الإسلامية، إن الاحتلال يحاول استفزاز والعبث بمشاعر المسلمين من خلال قانون منع الآذان، مؤكداً أن مثل هذه القوانين تعكس عنجهيته وحقده على المسلمين والفلسطينيين.

وأوضح أن الاحتلال، زاد من هجمته بحق المراطبين حتى وصل الأمر لاعتبار كل مرابطاً مخالفاً للقانون يجب ملاحقته وإرهابياً يجب معاقبته، حيث صدرت مئات أوامر الاعتقال والابعاد والاعتقال بحقهم.

الموقف العربي والإسلامي

وقال الخطيب إن المواقف شهدت تراجع ووصلت لمراحل سيئة جداً ولا ترتقي للتعامل مع قدسية المسجد، مشيرا أن التراجع هو بمثابة ضوء أخضر للاحتلال للمضي في مخططاته التهديدية.

وعد زيارة بعض الشخصيات والقيادات العربية للأقصى ولقاء قادة الاحتلال، ضمن الزيارات التطبيعية الهادفة للاعتراف بالاحتلال ومخططاته ولا تتنم عن اهتمام بالمسجد وقدسيته.

ومع حلول العام الجديد، توقع نائب رئيس الحركة الإسلامية، أن يشهد العام الجديد مزيداً من التضييق والتهويد وقد يصل لتخصيص باب جديدة لدخول المستوطنين للمسجد بالإضافة لباب المغاربة وزيادة عدد المقتحمين.

وبين أن الاحتلال سيعمل على تخصيص زوايا خاصة باليهود في المسجد لأداء صلواتهم وطقوسهم على حساب المسلمين، مشدداً على أن قرارات حظر الحركة الإسلامية وملاحقة المرابطين لن توقف إصرارهم على الدفاع عن القدس.

وأكد أن الاحتلال مخطئ بظنه أن انشغال الدول العربية بالأحداث الدائرة سيسمح له بالتفرد بالقدس والأقصى، مستدركاً أن شبعنا سيواصل حمايته والرباط فيه.

عام الاقتحامات

وأوضح رئيس مؤسسة القدس الدولية أحمد أبو حلبية في حديثه لـ"شهاب"، أن 18 ألف مستوطن اقتحم الأقصى خلال العام الماضي وهو أكثر الأعوام اقتحاماً للمسجد، واعتقل ما يزيد عن ألفين مقدسي بينهم 20 طفل وما يقرب من 30 امرأة تعرضوا لمعاملات لا إنسانية خاصة الأطفال منهم.

وبين أبو حلبية، أن الاحتلال واصل مخططاته بحق المقدسيين ومصادرة الأراضي وحفر الأنفاق، حيث شهد نهاية عام 2016 حفر نفق بطول 780م من سلوان إلى باب المغاربة، بالإضافة لإبعاد المرابطين والقيادات.

وأعرب النائب في المجلس التشريعي ، عن تخوفه من أين يشهد العام الجديد زيادة في هذه الاعتداءات والمخططات خاصة مع فوز المرشح الأمريكي دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية ودعمه للاحتلال.

وطالب بدعم انتفاضة القدس لمواجهة مخططات التهويد والعمل على دعم صمود أهل المدينة المقدسة والمرابطين، بالإضافة للتحرك على الصعيد الشعبي والرسمي والمادي.

ولفت أبو حلبية، إلى أن القدس تحتاج لأكثر من نصف مليار دولار لدعم صمود أهلها ومواجهة عقوبات الاحتلال.

ودعا لدعم المرابطين وأهالي المدينة إعلامياً والعمل على فضح الانتهاكات وتفعيل مواقع التواصل الاجتماعي وملاحقة الاحتلال قضائياً لمعاقبته على جرائمه، لافتاً لوجود تقصير عربي واسلامي في قضية القدس وتجاهل متعمداً لها.

المصدر : شهاب