حالة تخبط وتأهب.. تعرف على السيناريوهات التي وضعها الاحتلال لمواجهة مليونية العودة

الأحد 13 مايو 2018 12:37 م بتوقيت القدس المحتلة

حالة تخبط وتأهب.. تعرف على السيناريوهات التي وضعها الاحتلال لمواجهة مليونية العودة

كشف المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية اليكس فيشمان، عن حالة تأهب وتخوف في صفوف الجيش الإسرائيلي، وخطة موسعة ليوم غد الاثنين أعدها لمواجهة الجماهير المنطلقة نحو الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال فيشمان في مقال له بعنوان إن القيادة الجنوبية تستعد في هذا الأسبوع لأسوء سيناريو، وهي العودة إلى مواجهة عسكرية مع حركة حماس.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لا يرغبون بتحمل المخاطر ويستعدون لاقتحام مئات الآلاف من الفلسطينيين السياج غدًا وأنه في حالة الخطر القاتل، التوجيه واضح بإطلاق النار للقتل.

وتابع:" إلى جانب الآلاف من الجنود والشرطة المنتشرين أمام سياج قطاع غزة، تم إعداد خطط لتكثيف القوات من المدارس العسكرية والوحدات القتالية في التدريب، وحتى إمكانية التعبئة، على الأقل جزئياً، للواجب الاحتياطي. وفي الوقت نفسه، استعدت القوات الجوية الإسرائيلية هي ايضاً، التي أعدت خططا في حال التدهور في قطاع غزة، ضربة جوية قوية بشكل خاص"

وأوضح المحلل العسكري أن تقدير أعداد المتظاهرين صعب وقد يتراوح من 50 ألف إلى نصف مليون مشارك، مشيرا إلى أن الجيش لا يتحمل المخاطر.

وأردف" إذا نجحت مجموعة كبيرة من الفلسطينيين في اختراق السياج ويجد الجنود أنفسهم في مواجهة حشود متدفقة نحوها، فإن لديهم إذنًا بإطلاق النار"، مشيرا إلى أن الخطر الأكبر هو دخول مستوطنات بالقرب من السياج أو خطف جندي.

وكشف أن" التخوف هو أن السور بأكمله سيتعرض للهجوم. هذا التكتيك واضح. أولا، دخان الإطارات للتشويش على القناصة. بعد ذلك، سوف يهرع الآلاف من المتظاهرين إلى نقطة الاختراق، بينما يتم اشغال الجيش بالطائرات الورقية الحارقة. وعندما تعطى الإشارة: سيتم تفكيك السياج الأول -سياج الشبك الدائري الموجود داخل الأراضي الفلسطينية، الموجود على بعد عشرات الأمتار من السياج المحيط. بمجرد عبورهم السياج، سيواجهون القوات العسكرية التي من شأنها أن تعرقل الاختراق "الاجتياز". وهنا أيضا، هناك خطر كبير يتمثل في اختطاف جندي أو إيذاء القوة".

المصدر : شهاب