بالصور: الأمن الأردني يمنع مسيرة تضامنية مع مسيرة العودة الكبرى

الجمعة 13 أبريل 2018 03:12 م بتوقيت القدس المحتلة

الأمن الأردني يمنع مسيرة تضامنية مع مسيرة العودة الكبرى

منعت قوات الأمن الأردني، اليوم الجمعة، وصول العشرات من المشاركين في مسيرة تضامنية مع فلسطين وحق العودة، من الوصول إلى نقطة نهايتها المقررة وسط العاصمة عمان.

وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني بالعاصمة، بمشاركة قيادات إسلامية ونيابية، وصولًا إلى ساحة النخيل، لكن الأمن منع وصولهم إلى مكانهم المقرر، وتعالت تكبيرات المشاركين، مطالبين القيادات والنواب المشاركين بالحديث إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية، لفتح الطريق، التي لم تفلح حتى اللحظة.

وبدأت المسيرة بعد صلاة الجمعة، بدعوة من الحركة الإسلامية تحت عنوان "دفاعًا عن حقنا في القدس.. رفضًا لقرار ترامب.. دعماً للحق الفلسطيني.. وفي مقدمته حق العودة".

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "من حقي العودة" و"القدس عاصمتنا" و"القدس أمة وعقيدة" و"القدس كانت وما زالت عربية إسلامية".

كما هتف المشاركون الذين تقدمهم قيادات إسلامية كالمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن عبد الحميد الذنيبات، والناطق الإعلامي باسم حزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة، وأعضاء في مجلس النواب ومنهم سعود أبو محفوظ وموسى الوحش.

وعلى هامش الفعالية، قال أبو محفوظ: "نخرج في ذكرى الإسراء والمعراج لنعلن تمسكنا بالأرض، نحن منها وإليها، هذه انعطافة تاريخية في سبعينية النكبة التي لا زالت جاثمة على صدرونا، لنقول لا لاغتصاب الأرض.. لن نرضى بأي احتلال".

الذنيبات، قال "نحن في الأردن بشكل عام والحركة الإسلامية بشكل خاص ننظر للقضية الفلسطينية على أنها مركزية.. نقف دفاعًا عن فلسطين ونبعث برسالة واضحة للإدارة الأمريكية المتصيهنة بأن شعب فلسطين والشعوب العربية الإسلامية ستدافع عن قدسها بكل ما أوتيت من قوة ضد قرارها (قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس)".

فيما قالت إحدى المشاركات وتدعى أم هاشم "العودة حق لنا واليهود كذبة، سماء وأرض فلسطين ستعود، لا ترامب ولا غيره يستطيع أن يأخذ منا المسجد الأقصى، وسنعود بإذن الله".

ومنذ 30 مارس/ آذار الماضي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات "العودة الكبرى" السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.

المصدر : وكالات