الكاميرا في مواجهة القناص

الخميس 05 أبريل 2018 11:02 ص بتوقيت القدس المحتلة

الكاميرا في مواجهة القناص

ناصر ناصر

بعد الضجة والمزايدات وتخوين رئيسة ميرتس من قبل ليبرمان على تصريحاتها المطالبة بإجراء تحقيق حول حوادث إطلاق النار على متظاهري مسيرة العودة، هآرتس - تنشر خبرا مفاده أن الجيش سيجري تحقيقا حول مقتل المتظاهرين على حدود غزة .

 لا ينبع ذلك من أخلاق الجيش العالية، إنما من مصلحته الخاصة كجيش محتل وهي أنه لن يستطيع أن يواجه قوة الصورة والحقيقة الساطعة النابعة منها وهي تعمد جنوده قتل المدنيين الابرياء في مسيرة العودة ، مما سيعرض ضباطه للملاحقة القانونية والدولية .

-أما الاعتبار الآخر فهو سعي الجيش لمحاربة ظاهرة الجندي أزاريا - قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف أي : قيام بعض الجنود والضباط بمخالفة الأوامر الواضحة لقيادة الجيش ، وهي في حالة مسيرة العودة تتلخص في وجوب إطلاق النار على كل من يحاول التسلل لمنعه من ذلك ، وحتى لا نخطئ فلو لم تثبت وتظهر الحقيقة من خلال الصور لما ثار أي نقاش في الامر .

إنها الصورة إذن تلاطم ترسانة الجيش الذي سيقهر على أبواب غزة