في يوم السعادة العالمي.. عباس يتوعد غزة بإجراءات عقابية

الثلاثاء 20 مارس 2018 01:01 م بتوقيت القدس المحتلة

في يوم السعادة العالمي.. عباس يتوعد غزة بإجراءات عقابية

غزة – محمد هنية

في الوقت الذي يحتفل في العالم بـ "يوم السعادة العالمي" الذي يوافق 20 مارس من كل عام، قرر رئيس السلطة محمود عباس أن يُهدي الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر منذ 11 عاماً، السعادة بطريقة خاصة.

عباس أطل من شاشات التلفزة يتوسط ما أسماها بـ "القيادة الفلسطينية" ليلة يوم السعادة العالمي، وبلغة الاستعلاء وبألفاظ نابية هاجم قطاع غزة وتوعد سكانه الذين يعيشون ظروفاً اقتصادية وإنسانية صعبة، بـ "إجراءات عقابية".

"بصفتي رئيس للشعب الفسطيني وتحملت ما تحملت في طريق المصالحة مع حماس قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والمالية والقانونية"، قال عباس، وهاجم حركة حماس بالقول: "الإسلام بريء من حماس وقادتها".

لم يكتف بهذا، بل زاد عليه: "الكنادر والصرامي ستنزل على رؤوس قادة حماس"، متهما الحركة بالمسؤولية عن عمّا أسماه "الاعتداء على موكب رامي الحمد الله".

ولقيت تهديدات عباس ردود فعل مستنكرة فصائليا وشعبياً في قطاع غزة، إذ دعت الفصائل الفلسطينية عباس للتراجع الفوري عن العقوبات التي يفرضها على قطاع غزة، مطالبة مصر بالتدخل العاجل والفوري لوقف القرارات التعسفية التي يتخذها عباس.

وقالت: "ندعو العقلاء في فتح للتصدي لقرار عباس التي تهدف لتعطيل النظام السياسي الفلسطيني"، داعية في الوقت نفسه رفع الشرعية عن عباس والتصدي لاختطافه السلطة ومؤسساتها.

واعتمدت الامم المتحدة في دورتها السادسة والستين العشرين من مارس من كل عام، يوما دوليا للسعادة اعترافا بأهمية السعي للسعادة أثناء تحديد أطر السياسة العامة لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، وفق تعبير المنظمة.

ويعيش قطاع غزة أوضاعاً اقتصادية وإنسانية صعبة للغاية جراء استمرار الحصار على قطاع غزة منذ 11 عاماً، وزادت عقوبات عباس الأخيرة الطين بلة، حيث تدهورت الاوضاع الاقتصادية بشكل متسارع وحذرت منظمات أهلية واقتصادية من تدهور القطاع الاقتصادي في غزة.

المصدر : شهاب