الفصائل لشهاب: مسيرة العودة خطوة استراتيجية على أن شعبنا لن يٌسقط حقه في أرضه

الإثنين 12 مارس 2018 01:31 م بتوقيت القدس المحتلة

الفصائل لشهاب: مسيرة العودة خطوة استراتيجية على أن شعبنا لن يٌسقط حقه في أرضه

غزة – محمد هنية

تستعد الجماهير الفلسطينية للاحتشاد في مسيرة العودة الكبرى، والتي ستبدأ باعتصام جماهيري في 30 مارس وصولا الى مسيرة العودة في 15 مايو بمشاركة فلسطينية وعربية ودولية.

اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة الكبرى، أكدت أن القوى والفصائل الفلسطينية جمعاء أكدت دعمها الكامل لفكرة المسيرة السلمية.

رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية دعا إلى استغلال كل فرصة ممكنة لإحياء القضية الفلسطينية وإعادة الاعتبار لها من خلال العمل على نجاح مسيرة العودة في الذكرى الـ70 للنكبة، وقبلها إنجاح فعاليات يوم الأرض في 30/3/2018م، ليعلم العالم أن شعب فلسطين في الداخل والخارج لم ينسَ ولن ينسى قضيته وأرضه ومقدساته.

أما، أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن مسيرة العودة الكبرى التي سيخرج فيها ملايين اللاجئين في فلسطين وخارجها في 15 مايو المقبل، ستحاصر "إسرائيل" وأميركا.

وقال المدلل في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن هذه المسيرة تؤكد للعالم كله أن الشعب الفلسطيني يقف مكتوف الأيدي أمام مشاريع التصفية لقضيته وأمام استمرار ذبحه في قطاع غزة من الوريد الى الوريد.

وأضاف: "أن مسيرة العودة هي خطوة استراتيجية تتمثل بالتفاف عالمي حول عذابات اللاجئين الفلسطينية والقضية الفلسطينية"، مشيرا الى أن هناك حقوق فلسطينية يجب أن تعود وأن هناك إجرام صهيو أميركي وهناك تصفية للقضية الفلسطينية ولا بد من مواجهتها فلسطينيا على قلب رجل واحد.

وأوضح المدلل أن "إسرائيل" تحسب حسابات كبيرة لهذه الخطوة التي سيُقدم عليها شعبنا في الداخل والخارج، وهناك إرباك إسرائيلي واضح، "ونقول لإسرائيل ولأمريكا اللتين ستحتفلان بنقل السفارة الى القدس، إن مسيرات العودة ستحاصركم"، على حد قوله.

ولفت القيادي في الجهاد الإسلامي الى أن مسيرة العودة الكبرى هي خطوة لتحريك الضمير العالمي نحو الضحية الأساس ألا وهو الشعب الفلسطيني.

من جهته، أكد القيادي في حركة فتح عبد الحميد المصري، أن الحراك الجماهيري في مسيرة العودة الكبرى، سيكون له مردود إيجابي على الشعب الفلسطيني ويؤتي ثماراً طيبة.

وقال المصري في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن المسيرات تجاه الاحتلال تؤكد أن مشكلتنا مع الاحتلال ويجب أن يدفع هو الثمن لحل مشاكلنا.

وأضاف: "أن الرسالة الأكثر أهمية، أنها تؤكد أن مشكلتنا مع الاحتلال ويجب حلها بعودة اللاجئين وقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، وبدون هذا لن يتم حل القضية الفلسطينية".

وشدد على أن مسيرة العودة الكبرى تؤكد أن الشعب الفلسطيني صاحب الحق في استرداد فلسطين، وستُحرك المياه الراكدة.

من جانبه، قال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إن مسيرة العودة الكبرى التي يتجهز لها الشعب الفلسطيني تحمل رسائل هامة للمجتمع الدولي أن عليه تحمل مسؤلياته تجاه قطاع غزة الذي يعاني من الحصار الذي هو أحد أشكال العقاب الجماعي.

وأضاف أبو ظريفة في حديث خاص لوكالة "شهاب"، أن المسيرة تحمل رسالة واضحة من الفلسطينيين أنهم لن يتنازلوا عن حق العودة ولا يمكن أن يسقط هذا الحق ولا بد للمجتمع الدولي أن يتحرك ليزيل الاحتلال.

وتابع: "أن المسيرات ستبدأ بنصب الخيام على غرار خيام النكبة على طول حدود قطاع غزة في 30 مارس بمشاركة القوى والمكونات الأهلية والمجتمعية والعمالية وكل مكونات المجتمع الفلسطيني".

وأوضح أبو ظريفة أن هناك تنسيق مع الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة والداخل المحتل ليشكلوا أداة دعم وإسناد شعبي ومعنوي لأبناء شعبنا في قطاع غزة.

وأشار القيادي في الديمقراطية، أن الرسالة الأكبر التي تحملها هذه المسيرات، "أنه مهما فعلت أمريكا وإسرائيل لا يمكن أن يقطعوا الطريق عن حق العودة".

ومن المقرر أن تنطلق مسيرة العودة الكبرى باعتصام شعبي واسع في نهاية مارس الجاري على الحدود مع قطاع غزة، وصولا لمسيرات العودة من كافة الأراضي الفلسطينية ومن الدول العربية تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

المصدر : شهاب