7 أسباب.. تدفعك للمشاركة في مسيرة العودة الكبرى

الأحد 11 مارس 2018 08:57 م بتوقيت القدس المحتلة

7 أسباب.. تدفعك للمشاركة في مسيرة العودة الكبرى

غزة – محمد هنية

يتجهز الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة المحتلة وفي الشتات والخارج، للخروج بمسيرة العودة الكبرى والتي ستنطلق باعتصام جماهيري حاشد على طول حدود قطاع غزة نهاية مارس، وصولاً لمسيرات العودة في 15 مايو.

وفي الوقت الذي يتجهز فيه الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة للاحتفال بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس في منتصف مايو المقبل، وذلك بعد القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة للكيان، فإن الجماهير الفلسطينية ستنطلق من كافة الأراضي الفلسطينية والخارج في مسيرات العودة نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

ولهذه المسيرة الكبرى أهمية كبيرة، حيث أنه للمرة الأولى منذ نكبة فلسطين عام 1948م يتم الإعداد لمسيرة شاملة للاجئين الفلسطينيين في داخل فلسطين وخارجها معاً، وبالحشد والكثافة والتحضيرات النوعية غير المسبوقة، تشارك فيها العائلات بكاملها، رجالاً ونساءً وأطفالاً.

وتنبع أهمية هذه المسيرة أيضا، أنها تمثل نقلة نوعية في أسلوب التعاطي الفلسطيني مع حق العودة، رغم تأخر تنفيذها طوال السنوات السبعين الماضية.

وأوضح رئيس دائرة اللاجئين الفلسطينيين في حركة حماس عصام عدوان، أنه من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم وأن يسلك كل مسلك يحفظ حقوقه ويعيدها إليه، مبيناً أن ما يتم تحضيره لمسيرة العودة التي ستنطلق من كل حدود فلسطين وفي داخلها وفي عواصم العالم، هي شكل مهم من أشكال المقاومة، لا تقل في أهميتها عن الكفاح المسلح الذي هو أبلغ صور المقاومة وأقصرها طريقاً نحو العودة والتحرير.

وذكر عدوان جملة من الأسباب التي تدفع الفلسطيني للمشاركة في مسيرات العودة الكبرى، وهي:

1- تؤكد مسيرة العودة على حيوية الشعب الفلسطيني، وتمسكه بحقوقه كاملة غير منقوصة مهما طال الزمن، فلا يضيع حق وراءه مُطالِب.

2- وتؤكد تمسك أجيال اللاجئين بحقهم في وطنهم كاملاً، فيما يمثِّل صفعة على وجوه كل الذين ساوموا على حق العودة، وخاضوا في تفاصيل تصفيته.

3- تؤكد فشل كل السياسات الفلسطينية والعربية والدولية الرامية لإنهاء حق العودة، والعمل على دمج اللاجئين في المجتمعات التي أقاموا إليها.

4- تمثل مسيرة العودة رداً عملياً من الفلسطينيين على دعاوى يهودية دولة (إسرائيل)، التي تشترطها (إسرائيل) للمضي فيما يُسمى بالعملية السلمية، وتدعمها في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، وتقبل بذلك على استحياء أطراف فلسطينية منبوذة.

5- تضفي هذه المسيرة، على النحو المُعدّ لها، طابعاً دولياً لهذه الفعالية، حيث ستخرج المسيرات والاعتصامات أمام السفارات (الإسرائيلية) ومقرات الأمم المتحدة عبر العالم. وتحتشد جماهير اللاجئين، والمتضامنين معهم من إخوانهم العرب، على حدود الأردن ولبنان، وحدود الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي عام 1948، الأمر الذي يشكل أزمة سياسية وإعلامية (لإسرائيل) لا تنتهي بانتهاء المسيرة، بل تستمر تداعياتها بعد ذلك، ويكفي أنها ستضع سؤالاً مهماً أمام العالم: كيف يكون التعامل مع قضية اللاجئين وهذا حالهم، لم ينسوا، ولم يتنازلوا؟

6- تأتي هذه المسيرة رداً منطقياً على عمليات قهر الشعب الفلسطيني الممنهجة، والتي تستهدف طمسه وسحقه في كل الساحات وبالأخص قطاع غزة. لأن قوى الظلم ترى في صكت الشعب الفلسطيني فرصة لتحقيق صفقات ذات قرون، ساورتهم بها شياطينهم، وما أدركوا أن هذا الصمت ما هو إلا السكون الذي يسبق العاصفة.

7- يشكل قطاع غزة عصب هذه المسيرة، بما عُهد عنه من نزعة ثورية وثّابة، وقدرة على الحشد والتعبئة، والصمود، في الوقت الذي يشكل فيه رأس الحربة لمشروع المقاومة ضد المحتل الصهيوني.

وأكد عدوان على أن مسيرة العودة حراك شعبي يعزز المقاومة ويمارسها بأشكال مختلفة، وتفرض على جميع الفلسطينيين النهوض من رقادهم، والسعي لنيل حقوقهم بأيديهم، وفرْض أجندتهم على سائر الأجندات الدولية المتآمرة عليهم.

وشدد على أنه لا بد أن يكون يوم الأرض في 30 مارس فاتحة لهذه المسيرة العالمية، والتي ستجعل من سبعينية النكبة في منتصف مايو المقبل نقطة انطلاق نحو العودة إلى فلسطين، ومرحلة فاصلة تطوي ألاعيب التفاوض ومسيرات السلام الموهوم.

المصدر : شهاب