الفصائل لعباس: لا لعقد المجلس الوطني دون توافق.. ومجلسكم هذا من يمثل؟

الخميس 08 مارس 2018 01:30 م بتوقيت القدس المحتلة

الفصائل لعباس: لا لعقد المجلس الوطني دون توافق.. ومجلسكم هذا من يمثل؟

غزة – محمد هنية

رفضت كبرى الفصائل الفلسطينية قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعقد المجلس الوطني في 30 ابريل المقبل، داعية رئيس السلطة محمود عباس للالتزام بمخرجات اجتماعات اللجنة التحضيرية في بيروت العام الماضي، والذي نص على إجراء انتخابات مجلس وطني وعقده بشكل موحد في الخارج.

حركة حماس، قالت إن قرار التنفيذية "تفرد بالقرار واستبداد في إدارة المؤسسات الوطنية وانقلاب على توافق الفصائل في بيروت".

وقال عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة حماس في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إن الفصائل الفلسطينية توافقت في بيروت على عقد مجلس وطني وحدوي وإجراء انتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وقرار التنفيذية اليوم تفرد بالقرار واستبداد".

وتابع: "المجلس الوطني بتركيبته الحالية لا يقدم شيئاً في المشهد السياسي"، مشدداً على ضرورة تنفيذ مخرجات اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت.

وذكر القانوع "نحن في مصالحة حقيقية وماضون في تحقيقها وهذا يتطلب أن تكون على قاعدة الشراكة لا التفرد والانقلاب على الإجماع الوطني".

وأوضح أن المشروع الأميركي ضد القدس ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية تتطلب تحقيق الوحدة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الوطني وتفعيل استراتيجية وطنية لمواجهة المؤامرات على القضية الفلسطينية.

أما حركة الجهاد الإسلامي، فرفضت قرار اللجنة التنفيذية، وقال داوود شهاب الناطق باسم الحركة، "إن هذه الاجتماعات بلا قيمة وبلا نتائج".

وقال شهاب في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إن التجربة تدلل على ذلك، إذ انعقد المجلس المركزي قبل فترة وجيزة ورغم ضعف توصياته الا أن السلطة لم تنفذها وضربتها بعرض الحائط والتنسيق الأمني يجري على قدم وساق".

وأضاف: "أن هذه الاجتماعات تجري وفق رؤية أحادية دون توافق وبعيدة عن الاجماع الوطني ما يجعلها تفتقد الشرعية الحقيقية".

وتابع شهاب: "أن هناك العديد من الأسئلة المشروعة حول وضع المجلس الوطني الراهن ووضع المنظمة كذلك، من يمثل المجلس؟ ومن تمثل المنظمة؟ وهل يحق لبعض الشخصيات التي لا تملك رصيدا أن تحدد مسار هذه الاجتماعات وآليات انعقادها ومن يشارك أو لا يشارك؟".

وتساءل: "هل القانون الثوري يعطي من ينسقون أمنيا مع العدو ويشاركون في مؤتمرات الأمن القومي الصهيوني الحق في البقاء في إطار المنظمة ومؤسساتها؟"

من جهته، طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، بعقد مجلس وطني توحيدي وإجرءا انتخابات على قاعدة التمثيل النسبي الكامل وبمشاركة كل القوى الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وقال مزهر في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن عقد المجلس الوطني على نفس التركيبة القديمة يعملق الانقسام ويخلق حالة من التشظي ومزيد من الفرقة، داعياً رئيس السلطة محمود عباس لدعوة لجنة تفعيل منظمة التحرير.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، "إننا متمسكون بدعوة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني بما فيها حماس والجهاد للمشاركة في الجلسة، وانعقاده وفق الدعوة الحالية يرسخ الانقسام".

قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، عقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 نيسان المقبل، رغم رفض الفصائل عقد المجلس بتركيبته القديمة، وتنفيذ قرارات اللجنة التحضيرية للمجلس التي اتخذت في بيروت في يناير العام الماضي.

وكانت الفصائل الفلسطينية قد أجمعت في ختام اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت في يناير العام الماضي، على ضرورة العمل لإجراء الانتخابات الرئاسية والمجلسين التشريعي والوطني الفلسطيني، ودعوة رئيس السلطة محمود عباس كافة الفصائل للتشاور فورا للتوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما لم يحدث.

المصدر : شهاب