عاصمة عربية لعباس: اقبل بما هو مطروح عليك بصفقة القرن وإلا..، فردّ عليها: أخشى الاتهام بالخيانة

الخميس 08 مارس 2018 11:18 ص بتوقيت القدس المحتلة

عاصمة عربية لعباس: اقبل بما هو مطروح عليك بصفقة القرن وإلا..، فردّ عليها: أخشى الاتهام بالخيانة

قالت صحيفة "الشروق" المصرية إن عواصم عربية فاعلة نصحت رئيس السلطة محمود عباس بأن يقبل بما هو مطروح عليه هذه الأيام، في إطار ما يُسمى بصفقة القرن "حتى لا يندم الفلسطينيون لاحقا على ما يعتبرونه اليوم قليلا جدا، مقارنة بما كان مطروحا عليهم قبل سنوات".

وقال دبلوماسي عربي بارز في القاهرة للصحيفة، "إن عاصمة عربية فاعلة نقلت الى رئيس السلطة أبو مازن تصورا مفاده أن القراءة الواقعية تحتم على الطرف العربي والفلسطيني القبول بما هو متاح".

وأبلغ مسئولو هذه الدولة "أبو مازن" بأنه لا يمكن مقاومة التشدد الإسرائيلي في قضايا معينة مثل الحدود مع الأردن، حيث تصر "إسرائيل" على (وجود قوات إسرائيلية فاصلة بين الحدود الأردنية والفلسطينية، خوفاً من دخول تنظميات متطرفة يمكنها التواجد على أطراف الجليل أو القدس)، وذلك حسب النص الذي وصل الى العاصمة العربية والتي أبدت تفهما لهذا المطلب الإسرائيلي، وفق الصحيفة.

وقال المصدر، "إن الحكمة تقتضي قبول أقصى ما هو متاح من تسوية الآن والتعامل بمنطق "خذ وفاوض"، حتى لا نتفاجئ بعد سنوات قليللة بأن "وحش الاستيطان"، قد التهم كل الأراضي الفلسطينية".

وأضاف المصدر، أن أبو مازن أبلغ بعض القادة العرب الذين التقاهم مؤخرا أو تواصل معهم هاتفيا "أنه يخشى من اتهامه بالخيانة والتفريط إذا قبل بما هو معروض عليه إسرائيليا"، لكن أحد هؤلاء القادة قال له: "إنه ينبغي تهيئة الرأي العام العربي للمرحلة الجديدة بعيدا عن اتهامات التخوين".

ويرجح المصدر العربي أن تعلن الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة العناصر الأساسية لصفقة القرن، مضيفا أن رسائل أمريكية وصلت لعواصم عربية من واشنطن بأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية الى القدس، كان في إطار إقناع "إسرائيل" خصوصا الجناح المتشدد فيها بقبول تقديم التنازلات اللاحقة أو المحتملة للفلسطينيين.

لكن المصدر قال إن العاصمة العربية المعنية أكدت على ضرورة أن أي حل لن يتضمن التنازل عن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، كما كشف أيضا أنه لم يتم الحديث عن تبادل للأراضي بين مصر "وإسرائيل".

المصدر : الشروق