ومضات فلسطينية

الأربعاء 07 مارس 2018 09:43 م بتوقيت القدس المحتلة

ومضات فلسطينية

بقلم الكاتب والمحلل السياسي: ناصر ناصر

1-الاصرار على عقد المجلس الوطني الفلسطيني بشكله الحالي ودون مشاركة جزء مهم من الشعب الفلسطيني هو مسٌّ خطير آخر بوحدة الشعب الفلسطيني واضعاف لقدراته في مواجهة التحديات المتزايدة التي يواجهها وعلى رأسها خطط ترامب ونتنياهو لانهاء المشروع الوطني الفلسطيني، والتي بلغت احدى قممها بإعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ومن المرجح ان تستمر على ارض الواقع من خلال استمرار تهويد القدس وابتلاع الارض الفلسطينية وانهاء اي احتمالية لحل الحد الادنى المقبول فلسطينياً وهو حل الدولتين.

ويبقى السؤال الآخر مفتوحاً لماذا يصرّ الرئيس ابو مازن على اقصاء نصف الشعب الفلسطيني من القرار الوطني ؟؟

وهل هو بهذا يرسم أحد اهم ملامح تركته بعد موته كأي انسان آخر، وهل يريد ان يكتب الله ثم التاريخ انه من عزز ورعى تقسيم الشعب الفلسطيني، لا أحد من احرار الشعب الفلسطيني يرغب بذلك.

2-حرب من نوع آخر تشنها دولة الاحتلال الاسرائيلي على كل فئات شعبنا الفلسطيني، انها حرب القوانين الظالمة والتي هي باطلة بقوة الحق والعدالة الانسانية: فهاهو الكنيست الاسرائيلي يقر قانون بالقراءة الثانية والثالثة يسمح لوزير الداخلية وحده وبموافقة وزير العدل ودون اجراءات قضائية بسحب الهويات من المقدسيين وتحديداً الاسرى والمناضلين، انه نوع آخر من الطرد والتهجير.

كما اقر الكنيست قانوناً آخر يسمح لشرطة الاحتلال باجراء مفاوضات مع عوائل الشهداء الفلسطينيين لفرض شروط وقيود على جنازات الشهداء تحت طائلة استمرار احتجاز جثامين اعزائهم وهكذا يتم تقنين وشرعنة الظلم الممارس فعلياً ضد ابناء شعبنا الفلسطيني.

تستمر القوانين ويستمر صمود شعبنا..

3-اعتداء اسرائيل على صرح علمي كبير كجامعة بيرزيت من خلال اقتحام قوات "المستعربين" لحرم الجامعة واعتقال رئيس مجلس طلبة الجامعة (عمر الكسواني)، رغم قدرتها على اعتقاله بطرقٍ شتى هو حدث يمكن القول عنه بأنه لم يحدث له مثيل في جامعة بيرزيت ويشير الى مدى الغطرسة والعربدة التي وصل اليها المحتل الصهيوني ولكنه لن يستطيع ان يوقف، ومن خلال التجربة النبض الوطني في جامعة بيرزيت وفي كل جامعات ومؤسسات الوطن.