13 عاماً لجلوس عباس على كرسي الرئاسة.. ورثه بعد 60 يوماً من وفاة عرفات

الإثنين 15 يناير 2018 12:44 م بتوقيت القدس المحتلة

13 عاماً لجلوس عباس على كرسي الرئاسة.. ورثه بعد 60 يوماً من وفاة عرفات

غزة - محمد هنية

يمر اليوم الخامس عشر من يناير 2018 13 عاماً على تولي محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية خلفاً للزعيم الراحل ياسر عرفات، حيث أدّى عباس اليمين الدستورية أمام المجلس التشريعي بعد نحو 60 يوماً من وفاة عرفات.

عباس الذي فاز بالانتخابات الرئاسية التي عقدت عام 2005، لا يزال في منصبه كرئيس للسلطة الفلسطينية ويحتكر القيادة الفتحاوية وكذلك قيادة السلطة بل ويقصي معارضيه منهم القيادي في حركة فتح محمد دحلان الحليف السابق لعباس خلال حكم عرفات.

حالة الإقصاء التي انتهجها عباس طالت الفصائل الفلسطينية، حيث انفرد بقرارات متعلقة بالقضية الفلسطينية، وسار على طريق المفاوضات مع الاحتلال لم يفلح فيها بإحراز أي تقدم، بل تنازل فيها عن مساحات من الأرض الفلسطينية، وأكل الاستيطان الإسرائيلي مساحات واسعة من الضفة المحتلة والقدس.

ورغم فشل خيار المفاوضات مع الاحتلال إلا أنه لا يزال متمسكا بالسلام، وهو قد اعلن منذ اللحظة الأولى لتوليه رئاسة السلطة، أنه متمسك بالسلام، وقال: "إن يدنا ممدودة للشريك الإٍسرائيلي لصنع السلام، والوصول إلى اتفاق شامل على جميع القضايا."

وأضاف موجهاً حديثه إلى الشعب الإٍسرائيلي:" نحن شعبان كتب علينا العيش معاً على هذه الأرض، ولابد أن نعيش معاً في أمان" !

وبعد 13 عاماً من توليه السلطة، اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال، وقد أعلن عباس عقب ذلك "أن أميركا لن تكون وسيطا للسلام مع الإسرائيليين"، وقال: "إن إسرائيل أنهت أوسلو"، بينما لم يُعلن عباس انتهاء أوسلو.

كما شن عباس خلال سنوات حكمه المتواصلة هجوماً على المقاومة الفلسطينية، فاعتقل المئات منهم في الضفة المحتلة وحلّ كتائب شهداء الأقصى بالضفة المحتلة، ولاحق واعتقل المئات من المقاومين، كما عزز التنسيق الأمني مع الاحتلال وحالت أجهزة أمن عباس دون حدوث العشرات من العمليات الانتقامية من الاحتلال.

كما أن استقواء أجهزة أمن السلطة على خيار الشعب الفلسطيني عقب الانتخابات التشريعية عام 2006 والتي حصلت فيها حماس على الأغلبية، الأمر الذي شكّل صفعة لعباس والعالم العربي الذين لم يتوقعوا حصول حماس على هذه الأصوات، أدى الى حدوث الانقسام الفلسطيني عام 2007.

وكان عباس قد انتخب رئيساً في التاسع من الشهر الجاري، ليخلف بذلك (الزعيم الراحل) ياسر عرفات على رأس السلطة الوطنية الفلسطينية، بعد أن كان قد تسلم قبل ذلك رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية.

المصدر : شهاب