صحيفة: السلطة وجهت دعوة للقنصل الأميركي لحضور المجلس المركزي ولم توقف اتصالاتها مع واشنطن

السبت 13 يناير 2018 10:41 ص بتوقيت القدس المحتلة

صحيفة: السلطة وجهت دعوة للقنصل الأميركي لحضور المجلس المركزي ولم توقف اتصالاتها مع واشنطن

كشف مسؤولون فلسطينيون، أن السلطة الفلسطينية لم تقطع اتصالاتها مع واشنطن، وأنها وجهت دعوة إلى القنصل الأميركي في القدس لحضور الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي المقررة غداً (الأحد) في رام الله.

ونقلت صحيفة "الحياة اللندنية" اليوم السبت، عن "مسؤول رفيع" لم تذكر اسمه، قوله: "إن السلطة الفلسطينية قطعت اتصالاتها مع الفريق المختص بالعملية السياسية، والذي يضم كلاً من المستشار الخاص للرئيس الأميركي جاريد كوشنير، والمبعوث الخاص لعملية السلام جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وأنها أوقفت أي اتصال مع أي مسؤول في شأن العملية السياسية، لكنها تحافظ على العلاقات الثنائية الرسمية".

وأضاف المصدر أن "الاتصالات على المستوى الثنائي لم ولن تتوقف، ويشمل ذلك القنوات الرسمية والتعاون الأمني، لكن الاتصالات في شأن العملية السياسية توقفت في شكل كامل"، مشيراً إلى أن "السلطة وجهت دعوات إلى السفراء والقناصل كافة في القدس ورام الله، ومن ضمنهم القنصل الأميركي العام"

وتابع: "لكن المؤكد أن القنصل الأميركي لن يسمع شيئاً يسره في اجتماع المركزي".

وكان فريق العملية السياسية الأميركي عقد أكثر من عشرين لقاء مع الجانب الفلسطيني في رام الله، إلا أن مسؤولاً فلسطينياً آخر، اتهم هذا الفريق بأنه "عمل لمصلحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ولم يعمل لمصلحة أميركا". وأردف: "كان واضحاً من البداية أنه إسرائيلي الهوى والهوية، فجميع أفراده يجمعهم شيء واحد هو أنهم يهود أميركيون من داعمي الاستيطان، عليه فإن كل جهودهم كانت لحماية الاستيطان وتوسيعه، وتبني وجهة نظر نتانياهو في شأن أي حل سياسي".

وزاد: "في اللقاء الذي عقد بين الرئيس محمود عباس والرئيس دونالد ترامب، في بيت لحم، طلب غرينبلات من ترامب، عندما كان الأخير يتحدث عن متطلبات عملية السلام، الإشارة إلى الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، فرد الأخير عليه قائلاً: لكن نتنياهو أبلغني أمس بأن 20 في المئة من سكان (إسرائيل) عرب لا يهود، فكيف نقول أنها دولة يهودية فقط؟".

وزاد: "واضح أن فريق ترامب هو فريق نتانياهو، ومن الأسهل على الفلسطينيين أن يتفاوضوا مع نتانياهو على أن يتفاوضوا من خلال الفريق الأميركي، لذلك، لم يعد ممكناً إجراء أي حوار أو اتصال مع هذا الفريق، بعد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها".

المصدر : الحياة اللندنية