الجهاد تعلن عدم المشاركة في اجتماع "مركزي المنظمة" وحماس لم ترد بعد

الجمعة 12 يناير 2018 07:25 م بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد تعلن عدم المشاركة في اجتماع "مركزي المنظمة" وحماس لم ترد بعد

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مساء اليوم الجمعة  رسمياً عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في حين لم تقدم حركة حماس ردها بعد.

وكان الزعنون قد دعا الحركتين للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي المزمع عقده في 14 يناير الجاري، لمناقشة تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.

وأكدت حركة حماس أن ما أشيع حول عدم مشاركتها في المجلس المركزي غير صحيح ولا زالت حركة تدرس المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي.

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع عبر صفحته على الفيس بوك, مساء الجمعة, أنه سواء شاركت حماس أم لم تشارك فإن المجلس المركزي مطالب بإتخاذ قرارات جريئة بالإعلان عن فشل أوسلو وسحب الإعتراف بـ(إسرائيل) وسرعة إنجاز المصالحة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

من جانبها أورد موقع " فلسطين اليوم" إن حركة الجهاد رفضت المشاركة بعد أن درستها وخلصت إلى أن مشاركتها ستكون شكلية ولن تؤثر في اتخاذ قرارات فعلية، وستحسب عليها في تمرير قرارات سيتخذها المجلس بأغلبية معروفة سلفاً لدى وهي مرفوضة ودائماً ما تدعو إلى قطعها إلا وهي "المفاوضات".

ولفتت إلى أن عدم الإعلان عن جدول أعمال رسمي واضح من قبل المجلس الوطني في الدعوة، هو بمثابة عبث سياسي بكل ما هو جوهري وأساسي في القضية التي من أجلها عقد هذا المجلس، إضافة إلى أن الدعوة تأتي في ظل استمرار مشاركة السلطة في حصار غزة وأهلها وهو ما سيفهم بالمشاركة موافقتهما على إجراءات السلطة تجاه غزة.

وأوضحت إن إصرار السلطة على عقد المجلس في رام الله، وهو ما رفضته سابقاً لدواعٍ أمنية وسياسية، وبذلك يراد وضعها تحت سياسة الأمر الواقع.

وأكدت أن انعقاد المجلس بعد شهر من قرار ترامب الخطير بشأن القدس، من شانه عدم اتخاذ قرارات جوهرية يطالب بها الشارع الفلسطيني، كسحب الاعتراف من الكيان الصهيوني، وإلغاء اتفاق أوسلو وتبعاته.

وأوضحت المصادر أن الحركتين رأتا في تجاهل عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو الأقدر على اتخاذ قرارات أكثر قوة وجرأة وصلابة هو في الحقيقة إدارة ظهر للإجماع الوطني، ويراد من مشاركة الحركتين في المركزي أن يكونا بمثابة شهود زور على قرارات معروفة سلفاً بأنها لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني.

المصدر : شهاب