تقديرات الاحتلال لـ2018: جبهة غزة الأكثر سخونة والعمليات الفردية مشكلة الضفة

الأربعاء 10 يناير 2018 11:35 ص بتوقيت القدس المحتلة

تقديرات الاحتلال لـ2018: جبهة غزة الأكثر سخونة والعمليات الفردية مشكلة الضفة

توقّع المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، أن تكون جبهة "قطاع غزة"، الأكثر سخونة في العام 2018، مقارنة مع الجبهات الأخرى، وأن الإشكاليات التي يواجهها الجيش في الضفة الغربية هي العمليات الفردية.

وقال أدرعي في تصريح لوكالة الأناضول، اليوم الأربعاء، ان جبهة غزة هي الأكثر سخونة وهي الأكثر احتمالية للاشتعال.

وزعم، أنهم "تمكنوا في العام 2017 من تم تطوير تكنولوجيا متقدمة فريدة من نوعها، بالتعاون مع شركات تكنولوجية لإحباط الأنفاق التي تحفرها حركة حماس وبقية التنظيمات، وتخترق من خلالها الحدود إلى داخل إسرائيل".

وتابع:" مع نهاية العام الجاري 2018 سيتم الانتهاء من بناء الجدار تحت أرضي على طول حدود قطاع غزة، وهناك توجيهات واضحة للجيش بإنهاء بناء وإقامة هذا العائق مهما كانت الظروف".

وأشار الى أنه "حتى اللحظة تم بناء جزء كبير من الجدار الذي سيكون فوق وتحت الأرض، وهو مشابه للجدار على الحدود المصرية والاردنية والسورية ولكن في غزة الشيء الجديد هو انه أيضا تحت ارضي".

وتطرق أدرعي الى أن "المشكلة مع قطاع غزة في العام 2018 هي المشكلة الإنسانية وهذا يقلقنا، وهناك مخاوف أمنية ومن جانبنا نريد المساعدة فهذه مصلحة إسرائيلية ولكن المعادلة التي نطرحها هي أن حماس أمام مفترق طرق، فإما أن تحكم وتساعد السكان أو أن تكون منظمة ارهابية تبني قوتها العسكرية".

وأضاف:" هناك أوضاع إنسانية صعبة وهناك حماس ومصالحة داخلية وبالتالي هناك العديد من الأمور التي يتوجب معالجتها لتحسين الاوضاع ومنع التصعيد".

أما في الضفة الغربية، قال أدرعي "إن العام 2017 شهد انخفاضا ملموسا في عدد العمليات المنطلقة من الضفة الغربية، مقارنة مع السنوات الأخيرة الماضية".

وأضاف:" عندما كانت هناك بعض المواجهات فإن سياستنا الواضحة كانت احتواء هذه الامور ونعتقد انه تم احتواءها بنجاح"، لافتاً إلى أن "أبرز الإشكاليات التي واجهت الجيش كانت الهجمات الفردية".

وتابع:" كانت هناك جهود غير مسبوقة في كل ما يتعلق بالعمليات الفردية، أي الاشخاص الذين ينفذون هجمات بشكل فردي ودون إطار تنظيمي، ولذلك تمت الكثير من الجهود للمتابعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وأيضا العمل ضد الدوائر المحيطة بالمنفذين".

وتابع أدرعي:" أعتقد أنه فيما يخص الضفة الغربية فلا أحد لديه مصلحة بعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 10 سنوات" في إشارة إلى الانتفاضة الثانية.

وأضاف:" نشطنا في جمع الاسلحة في الغربية وأغلقنا مخارط (ورش تصنيع معادن) وتم اعتقال العديد من الفلسطينيين والمؤشر على هذه الجهود هو أن ثمن سلاح كارلو (بندقية قديمة) ذاتي الصنع مثلا، ارتفع 5 أضعاف عما كان عليه قبل سنة ".

وكان الاحتلال الاسرائيلي أعلن مساء أمس عن مقتل مستوطن صهيوني في عملية إطلاق نار نفذها مسلحون فلسطينيون جنوب نابلس.

المصدر : شهاب