فلسطين والقدس عاصمتها وما عدا ذلك هراء

الثلاثاء 05 ديسمبر 2017 11:07 م بتوقيت القدس المحتلة

شعبنا الفلسطيني شعب عظيم رغم كل المحن والمؤامرات التي تستهدف تركيعه وإخضاعه للعبة اممية قذرة ترمي الى تمكين الكيان الاسرائيلي من ارض فلسطين ومقدساتها وحتى شعبها، وهذا من المستحيلات ولا يكون الا في أحلام قادة دولة الارهاب (اسرائيل) ومن دار في فلكها من عجم وعرب.

المجتمع الدولي يقف من فلسطين موقف العابث، ليس فقط في مصير الشعب الفلسطيني ولكن ايضا في حدود وطنه وتاريخه، فهناك من يريد توسيع حدود فلسطين تجاه الشقيقة مصر وهناك من فكر في مدها شرقا تجاه المملكة الاردنية، ونحن كفلسطينيين نرفض العبث بأي شبر من حدود فلسطين، فسيناء للمصريين والاردن للأردنيين ولا نرضى التمدد او التوسع شبرا واحدا خارج حدودنا سواء بالإكراه او بالتراضي، هذه قضية مفروغ منها واي مخططات تقوم على هذا الاساس فلن يكتب لها سوى الفشل.

مثلما يفكرون في العبث في حدود الوطن هم ايضا يفكرون في العبث بعاصمتنا المقدسة، قديما طرحوا ان تكون رام الله هي عاصمة الدولة الفلسطينية وعندما لم تنجح الفكرة اقتربوا اكثر تجاه القدس ليطرحوا قرية أبو ديس لتكون العاصمة الجديدة. ألهذا الحد لا يعرفون قدر الشعب الفلسطيني وقدرته على قلب الطاولة فوق رؤوس كل المتآمرين؟ يقول قائد فصيل فلسطيني ان القدس بالنسبة للفلسطينيين مثل واشنطن بالنسبة للأمريكان، مثل هذا الشخص يساعد المتآمرين على تنفيذ مؤامراتهم بل القدس بالنسبة لنا مثل الهواء بالنسبة للأمريكان، هذا ما يجب ان يدركه الرئيس الامريكي دونالد ترامب حين يفكر ان يعبث بمقدساتنا.

أي رئيس لدولة عظمى او سفلى، وأي زعيم لنظام متحضر او متخلف سيرحل وسيبقى شعب فلسطين في معركة تقرير المصير حتى يحرر ارضه من البحر الى النهر ويستعيد قدسه ويهدم كل الاوثان التي وضعتها اسرائيل بمباركة اجنبية وعربية، نحن لدينا عقيدة ثابتة وراسخة بأن اليهود واعوانهم الى زوال، لن يقرر مصيرنا مجنون في البيت الابيض ولا حتى صبيانه المنتشرون في الوطن العربي، هذا هراء وسخف، وسيكتشف العالم اننا شعب يستطيع الدفاع عن نفسه حتى لو اجتمعت الجن والانس والعرب والعجم علينا، وإن غدا لناظره قريب.