حصار مطبق على مخيم اليرموك وسط ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 02:38 م بتوقيت القدس المحتلة

حصار مطبق على مخيم اليرموك وسط ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية

فرض النظام السوري حصار خانق على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وذلك بعد أن أغلق حاجز ببيلا – سيدي مقداد على خلفية فتح فصائل المعارضة السورية حاجز العروبة شارع النخيل الفاصل بين المخيم ويلدا أمام المدنيين المحاصرين داخل اليرموك.

وحذر عدد من الناشطين وجمعيات الإغاثية والمجتمع المدني من حدوث كارثة إنسانية في مخيم اليرموك نتيجة إغلاق النظام السوري لكافة الحواجز والمعابر المؤدية إليه،  منوهين إلى أن النظام فرض حصار تام على المخيم من مدخله الرئيسي منذ منتصف عام 2013 ومنع بموجبه إدخال المواد الغذائية والمحروقات والأدوية إليه، كما قام في الآونة الأخيرة بإغلاق حاجز القدم – عسالي ومنع إدخال المواد الغذائية منه، فيما يمارس في الوقت الراهن ضغوطاً كبيرة على الفصائل المعارضة السورية في بلدات جنوب دمشق، من أجل إغلاق حاجز العروبة الذي يعد المنفذ الأساسي لوصول المواد الغذائية للمحاصرين في المخيم.

وتشير احصائيات مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن حوالي 200 لاجئ قضوا من أبناء مخيم اليرموك نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية.

إلى ذلك قالت مجموعة العمل إن أسواق بلدات جنوب دمشق شهدت اليوم ارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية، بسبب التشديد الأمني الذي فرضه النظام على حاجز ببيلا – سيدي مقداد، حيث منع النظام الأهالي من إدخال كميات كبيرة من الطعام والمواد الغذائية، وحدد لكل شخص كيلو غرام واحد من بعض المواد التي سمحت لهم بإدخالها، كما سمح بإدخال ربطة خبز واحدة لكل سيدة من النساء الداخلات عبر الحاجز بعد تفتيشها بشكل دقيق، فيما لوحظ اختفاء مادتي السكر والرز من الأسواق في جنوب دمشق حيث بدأ تجار المنطقة باحتكار المواد ورفع اسعارها، مشيراً إلى أن سعر رغيف الخبز  وصل إلى 100 ل.س. 

يأتي ذلك وسط أزمات معيشية مركبة يعاني منها سكان المخيم، حيث يستمر انقطاع الماء والكهرباء عن المخيم بشكل كامل، بالإضافة إلى نقص حاد بالخدمات الطبية، بالإضافة إلى توقف جميع خدمات وكالة الأونروا بحجة توتر الأوضاع الأمنية في المنطقة.

المصدر : مجموعة العمل