الاحتلال يبتز الأردن: تجميد مشروع قناة البحر الميت الى حين افتتاح السفارة

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 10:25 ص بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال يبتز الأردن: تجميد مشروع قناة البحر الميت الى حين افتتاح السفارة

لا تزال محاولات الحكومة الإسرائيلية جارية للضغط على الأردن، لإعادة فتح السفارة الإسرائيلية في عمان عقب قتل حارس السفارة لأردنيين قبل أشهر، أسفر عن إغلاق السفارة وفض عمّان إعادة فتحها.

وفي مسعى جديد من الاحتلال لإعادة فتح سفارته بعمّان، لجئ الى ابتزاز الأردن اقتصادياً، إذ أبلغ عمّان بتجميد مشروع "قناة البحر الميت"، إلى حين إعادة فتح سفارتها في عمان المغلقة منذ 3 أشهر وعودة الدبلوماسيين الإسرائيليين إليها.

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن مسؤولي وزارة الخارجية وأعضاء مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية لا يرغبون في المضي قدما في مشروع " قناة البحر الميت"، طالما استمرت الأزمة مع الأردن وطالما أن الأردنيين لا يسمحون للسفيرة الإسرائيلية وموظفي السفارة بالعودة إلى عمان، بحسب ما أفادت القناة العاشرة الإسرائيلية.

ويرفض الأردن عودة البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية إلى عمان ما لم يتم استبدال السفيرة الإسرائيلية، عنات شلاين، وذكرت القناة العاشرة أن الأردن أبلغ الخارجية الإسرائيلية رسميا بعدم رغبته بعودة شلاين إلى السفارة في عمان، ويتمسك بموقفه من عدم إعادة فتحها إلى حين محاكمة حارس السفارة الذي قتل مواطنين أردنيين اثنين.

وأوضحت القناة، أن الحكومة الإسرائيلية تسعى من خلال هذه الخطوة التي وصفت بالابتزاز والتهديد الاقتصادي الضغط على الأردن، لعدم ربط محاكمة الحارس بفتح السفارة، علما أن تل أبيب رفضت مؤخرا طلبا تقدم به الأردن إليها لإصدار مناقصات للبدء بتنفيذ مشروع البحر الميت، أو قناة البحرين الهادف إلى ربط البحرين الأحمر والميت بقناة.

ويتمثل هذا المشروع الذي تشارك به "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية والأردن، بحفر قنوات تربط بين البحر الأحمر جنوبا بالبحر المتوسط غربا والبحر الميت، بحيث تضخ مياه البحر، بواسطة قنوات وأنفاق وأنابيب، إلى غور الأردن والبحر الميت.

وبين أهداف المشروع، استخدام مياه "حوض نهر الأردن" بعد تحليتها للري في منطقتي النقب والأغوار، وضخ مياه البحر إلى البحر الميت من أجل استقرار سطحه من خلال الاستفادة من ارتفاع أسطح البحرين الأحمر والمتوسط وارتفاع سطح البحر الميت من أجل توليد طاقة كهربائية. ويأمل المبادرون أن يؤدي المشروع إلى ازدهار اقتصادي.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية رفضت السماح للسلطات الأردنية التحقيق مع رجل الأمن وحارس السفارة الذي قتل مواطنين أردنيين، حيث قالت الخارجية الإسرائيلية في بيان لها إن رجل الأمن الإسرائيلي الذي قتل الأردنيين "يحظى بحصانة من التحقيق والاعتقال حسب وثيقة فيينا".

وكان حارس السفارة زيف مويال قد أطلق النار على عامل النجارة مجمد جواودة كما أطلق النار على الدكتور بشار حمارنة، اللذين تواجدا في شقة مويال قرب السفارة. وأشارت المعلومات إلى أن مويال ارتكب جريمته إثر خلاف وبادعاء أنه جرى طعنه بمفك.