بعد تفجير نفق "الحرية"..الاحتلال يكشف سيناريوهات المرحلة المقبلة

الجمعة 10 نوفمبر 2017 09:08 ص بتوقيت القدس المحتلة

بعد تفجير نفق "الحرية"..الاحتلال يكشف سيناريوهات المرحلة المقبلة

تتابع المؤسسة الأمنية عن كثب ردا محتملا من قبل الجهاد الإسلامي عقب انفجار النفق ووفقا للتقديرات ستحاول المنظمات في غزة في المواجهة القادمة أن تستدرج الجيش الإسرائيلي إلى آلاف الأنفاق في قلب غزة.

المراسل العسكري لموقع والا العبري أمير بوخبوط كتب تحت هذا العنوان اليوم الجمعة، مبينا الردود المحتملة والسيناريوهات القادمة في الجولة المقبلة، بين الفصائل الفلسطينية في غزة وجيش الاحتلال.

وذكر المراسل العسكري أن إطلاق قناص على عمال الجدار على الحدود مع قطاع غزة أو صاروخ مضاد للدبابات دقيق تجاه سيارة جيب عسكرية ليس سوى جزء من سيناريوهات تستعد لها قوات الاحتلال.

وزعم قائلا:" الافتراض العملي للاحتلال هو أن ناشطي الجهاد الإسلامي سيسعون في  لحظة من ضعف  النشاط العسكري بالقرب من الحدود للانتقام من قصف النفق والذي ارتقى فيه 12 مقاوما الاسبوع الماضي"، مضيفا أن سرايا القدس ممكن أن تستغل غفلة جيش الاحتلال وتشن هجوما مفاجئا.

أما فيما يخص التحدي القادم فهو بمثابة المدينة السرية التي بنتها حماس في قطاع غزةـ على حد زعم المراسل العسكري، وهي الأنفاق في عمق قطاع غزة.

ويتابع بوخبوط" يقدر ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية بأن الخطر القادم الذي يجب أن يكون مستعدا له ليس الأنفاق الهجومية على افتراض أن مشروع السياج سيكتمل في غضون عامين بنجاح، وإنما جر قوات الاحتلال إلى مناورة في قطاع غزة، وتفعيل الطائرات بدون طيار وجعلها تحلق فوق البلاد".

أما المرحلة الثانية كما يزعم بوخبوط" هي ضرب صواريخ متطورة مضادة للدبابات، وعبوات وقناصة، يتلوها إجبار القوات إلى الدخول إلى الأنفاق".

وقال المراسل العسكري" إن ارتقاء 12 مقاوما في حادثة النفق لا يدع مجالا للشك حول كيفية تصرف قوات الاحتلال، على الرغم من أن كبار ضباط الاحتلال يعتقدون أن الصواب المحاربة تحت الأرض، وتجري خطوات للتعامل مع هذا التحدي"، على حد زعمه.

ووفقا لتقديرات الاحتلال، هناك الآلاف من الأنفاق في قلب مدينة غزة والبلدات والقرى والطرق المؤدية إليها، والذي يعتبر إنجازا مثيرا للإعجاب لحركة حماس، على حد قول بوخبوط.

ويزعم ضباط في القيادة الجنوبية" على مدى أكثر من عقد من الزمن، قام الفلسطينيون بحفر مدينة تحت الأرض تربط بين المباني والمنازل والشوارع والمرافق الحساسة مثل المدارس والمستشفيات التي تستخدم كغطاء للناشطين العسكريين والسياسيين ومن يطلق صاروخا مضاد للدبابات سيختفي في نفق بعد فترة وجيزة، و سيدخل مبنى بعيد من هناك".

وختم بوخبوط زعمه" تدريبات الجيش في الفترة الأخيرة تدل على طبيعة المعركة القادمة و خاصة التدريب في حريش حيث المباني الشاهقة و هذا ما أكده الجنرال عوديد باسيفيك قائد تشكيل بيليد حيث قال ان تدريب الناحل و جفعاتي كان على التحصن في المباني و التعرض للهجوم بالمضادات للدروع و قال ايضاً ان حماس اليوم لن تستطيع القيام بمهمتها ".

المصدر : شهاب