"صمت مطبق" من رئيس السلطة "محمود عباس" إزاء العدوان على غزة

الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 11:13 ص بتوقيت القدس المحتلة

"صمت مطبق" من رئيس السلطة "محمود عباس" إزاء العدوان على غزة

خاص - شهاب

نام سكان قطاع غزة على ليلة حالكة السواد إثر استشهاد 7 مقاومين من سرايا القدس وكتائب القسام، نتيجة استهداف الاحتلال نفقاً لسرايا القدس على الحدود الشرقية لخانيونس جنوب قطاع غزة، واستيقظوا على ألم متجدد وهم يودعون شهدائهم الى مثواهم الأخير.

حالة من الغليان انتابت الشارع الفلسطيني على جريمة الاحتلال الأفظع منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة صيف عام 2014، وسط إدانة واستنكار فلسطيني فصائلي، ومطالبات بالرد على جريمة الاحتلال، باستثناء رئيس السلطة محمود عباس الذي لم ينطق ببنت شفة إزاء العدوان الإسرائيلي.

ولم يكن هذا الصمت هو الأول من رئيس السلطة محمود عباس إزاء الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، إلا أنه ربما يبدو لافتاً اليوم، بالنظر الى أن هذا العدوان يأتي في ظل أجواء المصالحة الفلسطينية التي تسود الشارع الفلسطيني، ما يعزز آمال المواطن الفلسطيني بسماع تنديد أو استنكار على لسان عباس لإدانة العدوان الإسرائيلي.

وإن كان الواقع يختلف عن الامنيات، إلا أن استحضار المواطن الفلسطيني، لإدانات عباس المتكررة لعمليات فدائية فلسطينية ضد الاحتلال، كان آخرها إدانة عملية القدس التي نفذها فلسطيني على مدخل مستوطنة إسرائيلية، وأدت الى مقتل ثلاثة إسرائيليين، في سبتمر الماضي، فإنه يثير غضب وسخط الشارع الفلسطيني على رئيس يُفترض أنه يشاركهم الألم والأمل.

وكانت طائرات الاحتلال قصفت ظهر أمس بـ 5 صواريخ نفقا للمقاومة الفلسطينية يتبع سرايا القدس على الحدود الشرقية بين خانيونس ودير البلح في الداخل المحتل.

وتمكنت الطواقم من انتشال جثامين 7 شهداء ارتقوا جراء استنشاقهم الغازات السامة الناجمة عن الصواريخ، 5 منهم سرايا القدس و2 كتائب القسام.

وأفاد مراسل شهاب صباح اليوم الثلاثاء، باستئناف أعمال البحث عن مفقودين داخل النفق الذي استهدفه الاحتلال ظهر أمس على حدود القطاع.

وقال مراسلنا: إن جرفات فلسطينية برفقة طواقم الانقاذ والدفاع المدني شرعت صباح اليوم بأعمال البحث التي توقف مساء أمس بسبب حلول الظلام والحساسية الأمنية للمنطقة لقربها من السياج الحدودي.

المصدر : شهاب