بالفيديو: "الحلم تحقق".. إعلان المصالحة بين فتح وحماس.. إليك تفاصيله

الخميس 12 أكتوبر 2017 03:45 م بتوقيت القدس المحتلة

"الحلم تحقق".. إعلان المصالحة بين فتح وحماس.. إليك تفاصيله

بعد حوالي 11 عاماً من الانقسام، طوت حركتا فتح وحماس صفحة الانقسام من تاريخ الشعب الفلسطيني، ووقعتا اتفاق المصالحة رسمياً في القاهرة برعاية مصرية، وحضور وزير المخابرات المصري خالد فوزي، وبتعليمات مباشرة من الرئيس المصري بعد الفتاح السيسي.

ووقع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري اتفاق المصالحة مع عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وبحضور وفدي الحركتين، ووزير المخابرات المصري، وعدد من قادة الجهاز.

ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من المباحثات، تركزت بحسب الإعلان النهائي على فكرة تمكين حكومة الوفاق لمهامها في قطاع غزة، وممارسة عملها الطبيعي، واستلامها المعابر، ونشر حرس الرئاسة على طول الحدود مع قطاع غزة.

واتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون غزة كما في الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1/12/2017، مع العمل على ازالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام،

ووجهت مصر الدعوة لعقد اجتماع بالقاهرة يوم 21 نوفمبر لكافة الفصائل الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 مايو 2011.

وشكر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في كلمة له الشعب الفلسطيني على صبره "كل هذا الصبر وما زال"، مؤكدا أنه سيستمر يحمل الأمل والقوة حتى الوصول إلى آماله وتطلعاته قريبا.

وأوضح العاروري في كلمة مقتضبة له أن "الحوار في القاهرة باليومين السابقين تركز على تمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل بكامل صلاحيتها ومسؤولياتها في كل الوطن الفلسطيني".

وقال "تطرقنا للقضايا المباشرة التي يجب أن تتماس مع دخول الحكومة لقطاع غزة"، مشددا على جدية واستعداد حماس بكل قوة لإنجاح المصالحة ليكون الأرضية والمنطلق الذي نتحرك منه "نحو مواجهة المشروع الصهيوني الذي يريد أن يقفز عن حقوق شعبنا"

وأشار العاروري إلى أن الاتفاقات 2011 برعاية مصر، مشددا على الالتزام بها حيث ستشمل كل قضايا المصالحة وإزالة آثار الانقسام.

وأكد على أن حماس أخذت قرارا استراتيجيا لتطبيق المصالحة، موضحا أن ذلك سيتم خطوة خطوة "حتى ننجح في تحقيق المصالحة".

وشكر العاروري لجمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة، خاصة بالذكر جهاز المخابرات العامة على الجهد "العظيم من أجل الوصول إلى هذه اللحظة".

وتابع "نحن في أمان واطمئنان وثقة للمستقبل حين تكون مصر إلى جانبنا وواثقون أن الدور المصري لا يتغير عبر تبينه لحقوق الشعب الفلسطيني والوصول لآماله وتطلعاته".

كما شكر نائب رئيس المكتب السياسي لحماس حركة فتح، مضيفا "إن اختلفنا في وجهات النظر وفي السياسة وان تنازعنا في محطات، لكن هذا لا يغير أننا أخوة دم وعقيدة ووطن فمستقبلنا ومصيرنا واحد".

وجدد تأكيده على أنه لا خيار سوى الاستمرار في التقدم بتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وصولا لآماله وتطلعاته.

ولفت إلى القرار "الأحادي" الذي اتخذته حماس ومبادرتها بحل اللجنة الإدارة "حين شعرنا أن اللجنة تشكل مشكلة، ففتحنا الباب من أجل الوصول إلى هذه المصالحة".

جداول زمنية للتنفيذ

من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها عزام الأحد أنه تم تحديد جداول زمنية لتنفيذ المصالحة".

وقال في كلمة له "هذه المرة بتعليمات الرئيس محمود عباس ألا نعود (من مصر) إلا وأنتم موحدين".

ولفت إلى أن "الثقل المصري تميز هذه المرة عن كل المرات السابقة"، مضيفا أن "تجربة مصر وحرصها على الأمن القومي العربي باعتبارها راعية الأمن القومي العربي بما فيه الأمن للشعب الفلسطيني".

وأشار إلى الدور المميز الذي قام به طاقم جهاز المخابرات العامة المصرية بتعليمات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بقيادة الوزير خالد فوزي.

وأضاف الأحمد "سنواصل المسيرة لتطبيق كافة البنود الأخرى من قضية الموظفين وحلها"، مشيرا إلى أنه سيتم عقد اجتماع مقبل للفصائل لمتابعة تنفيذ كل بنود المصالحة.

وعبر عن ثقته بدعم الأشقاء العرب لهذا الجهد بقيادة مصر سواء من قبل الأردن والسعودية بشكل خاص "الذين كانوا على تماس مع هذه الجهود".

تواجد في قاعة مؤتمر الإعلان عن الاتفاق وفد حماس الذي ترأسه نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري ويضم يحيى السنوار، وخليل الحية، وحسام بدران، وعزت الرشق، وموسى أبو مرزوق، ووفد فتح الذي يترأسه عضو لجنتها المركزية عزام الأحمد، ويضم القياديين روحي فتوح، وفايز أبو عيطة، وحسين الشيخ، واللواء ماجد فرج.

وشهد إعلان اتفاق القاهرة حضوراً كبيراً لوسائل المصرية والفلسطينية والعربية والدولية.

المصدر : شهاب