التايمز: يجب ضرب الاتفاق النووي دون القضاء عليه!

السبت 07 أكتوبر 2017 11:25 ص بتوقيت القدس المحتلة

التايمز: يجب ضرب الاتفاق النووي دون القضاء عليه!

شهاب - ترجمة خاصة

نشرت صحيفة التايمز اليوم السبت، مقالاً قالت فيه إن الجدل تجدد بشأن برنامج إيران النووي وموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق المبرم بين طهران والقوى العظمى.

وتضيف التايمز أن ترامب مقبل على مواجهة جديدة، هذه المرة مع طهران، التي يعتقد أنها تخادع الغرب. فالرئيس الأمريكي حريص على التأكيد على أن يعتزم إعادة النظر في بنود الاتفاق مع إيران، واصفا إياه بأنه أسوأ اتفاق تشارك فيه الولايات المتحدة.

وتوضح الصحيفة أنه على الرغم من النقائص العديدة في الاتفاق، فإن التراجع عنه من جانب واحد مجانب للصواب، لأنه يعطل برنامج إيران وسعيها للحصول على السلاح النووي.

وترى التايمز أن ترامب محق في قوله إن الاتفاق المبرم بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا والاتحاد الأوروبي تغاضى عن قضايا مهمة، وفي الواقع سمح لإيران باستعمال الأموال التي جنتها من رفع العقوبات عنها في تمويل حملاتها العسكرية في الخارج.

وتضيف الصحيفة أن إيران تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، بنشر قوات الحرس الثوري التابعة لها في سوريا، وتمول مليشيا حزب الله، وتمد حركة حماس بالصواريخ.

وحسب التايمز، فإن الاتفاق الذي بادر به الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، لم يجعل من إيران قوة سلام في العالم، بل عزز نشاطاتها العدائية، فهي تتعاون مع كوريا الشمالية في تطوير الصواريخ الباليستية.

وترى الصحيفة أن المطلوب هو ضرب الاتفاق دون القضاء عليه كليا، وتعتقد أن حصار إيران ممكن بمساعدة روسيا لأن موسكو تعمل مع طهران في سوريا ولكن مصالحهما لا تتقاطع، أبعد من بقاء الأسد في الحكم.

المصدر : التايمز