موقع بريطاني: السلطة تبحث القبض على دحلان وموالين له عبر الانتربول

السبت 30 سبتمبر 2017 09:03 ص بتوقيت القدس المحتلة

موقع بريطاني: السلطة تبحث القبض على دحلان وموالين له عبر الانتربول

قال موقع ميدل إيست آي" البريطاني، إن "النائب بالمجلس التشريعي محمد دحلان والمفصول من حركة فتح، واثنين من زملائه سيكونون على رأس قائمة طويلة من الهاربين ستطلب السلطة الفلسطينية من الانتربول متابعتهم".

ونقل الموقع البريطاني عن مسؤول في السلطة، لم يفصح عن هويته، "إن الهدف الرئيسي لانضمام السلطة الفلسطينية إلى الإنتربول هو أن تكون عضواً في هذه المنظمة الدولية الهامة جداً".

وأضاف: "تسعى السلطة للقبض على عشرات المجرمين الفارين من العدالة، والذين لجأوا إلى دول أخرى، ولا سيما أولئك الذين سرقوا الأموال العامة، ودحلان ومجموعته ليسوا استثناءً"، بحسب الموقع البريطاني.

ووفق موقع "هاف بوست" الذي ترجم الخبر، فإن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قال إن "محمد دحلان ومحمد رشيد ووليد نجاب سيكونون على رأس القائمة".

وكان دحلان، رئيس الأمن في السلطة الفلسطينية في قطاع غزة قبل سيطرة حماس على قطاع غزة عام 2007، ويقيم في دبي منذ عام 2010، ووجهت له هيئات بالسلطة تهم الفساد، بالإضافة الى فصل حركة فتح له وللعشرات من الموالين له.

وأدانته محكمة مكافحة الفساد في رام الله في ديسمبر 2016 بسرقة أموال عامة مع راشد، المستشار الاقتصادي السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ونجاب وحكم عليه بالسجن 3 سنوات وغرامة قدرها 16 مليون دولار، لكنه قال "إن المحاكمة كانت سياسية ونتيجة لخصامه مع عباس، وجاءت كمحاولة من عباس للتخلص من خصومه السياسيين".

ومنذ نفيه، أقام دحلان صلات وطيدة مع حكام دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وانتخبت فلسطين عضواً في الإنتربول الأربعاء الماضي، بعد عملية تقديم طلبات دامت عامين قامت خلالها المنظمة العالمية للشرطة بمراقبة جهاز الشرطة والنظام القضائي عن كثب.

وفشلت مساعي أميركية إسرائيلية لمنع انضمام السلطة للمنظمة، وقدمت الولايات المتحدة و"إسرائيل" مشروع مضاد، إلا أنه باء بالفشل.

وتتخوف "إسرائيل" من انضمام فلسطين إلى الإنتربول، لأنّ ذلك سيعني السماح لها بإصدار أوامر اعتقال لضباطٍ وسياسيين إسرائيليين.

وكشفت هيئة البث الرسمية الإسرائيليّة، (كان)، النقاب عن خطة إسرائيلية أميركية مشتركة، بادر فيها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للضغط على الفلسطينيين لوقف خطواتهم في الانضمام للمنظمات الأممية، عقب انضمام السلطة لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية "انتربول".

المصدر : هاف بوست