نتنياهو: لم نعد خصوما للعرب و"الإرهاب الإسلامي" عزز التحالف معهم

الخميس 14 سبتمبر 2017 11:49 ص بتوقيت القدس المحتلة

نتنياهو: لم نعد خصوما للعرب و"الإرهاب الإسلامي" عزز التحالف معهم

قال رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ما وصفه "الإرهاب الإسلامي" أثر إيجابيا على العلاقات بين "إسرائيل" ودول عربية، زاعما "أن كيانه لم يعد خصما للعرب، بل شريكا يعتمد عليه". على حد قوله .

وعبر نتنياهو عن تقديره بأن الإرهاب الإسلامي قد أثر إيجابيا على علاقات كيانه مع جيرانها الدول العربية، وقال "إن العرب لا يرون في إسرائيل خصما، بل شريكا لا يمكن الاستغناء عنه".

جاءت تصريحات نتنياهو في العاصمة الكولومبية بوغوتا أثناء لقائه الرئيس الكولومبي خوان مانوئل سانتوش.

وتابع نتنايهو حديثه في هذا الصدد قائلا: " إن خطر الإرهاب الإسلامي يهدد الجميع "، وهذا ما ساهم في خلق علاقات جديدة بين إسرائيل والدول العربية، حسب تعبير نتنياهو.

يشار إلى أن نتنياهو يقوم حاليا بجولة في أمريكا اللاتينية قبل زيارته لمقر الأمم المتحدة في نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث سيلقي نتنياهو كلمة في الاجتماع.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد في وقت سابق على وجود تطور كبير في العلاقات مع الدول العربية، واصفاً الوضع الحالي بـ"غير المسبوق".

ونقل المتحدث باسمه أوفير جندلمان، عنه قوله للموظفين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأربعاء الماضي، إنّ "ما يحدث في علاقاتنا مع الدول العربية غير مسبوق".

وأضاف نتنياهو: "لم يتم الكشف عن حجم التعاون بعد، ولكنّه أكبر من أي وقت مضى. إنّ هذا هو تغيير هائل"، من دون أن يحدد من هي الدول العربية.

وتابع أنّ "هذا التغيير الهائل يجري رغم أن الفلسطينيين لم يغيّروا بعد، للأسف، شروط التوصل إلى تسوية"، على حد تعبيره.

ودأب نتنياهو، في الأشهر الماضية، على الحديث عن وجود تحسّن في العلاقات الإسرائيلية مع أنظمة دول عربية، ولكن دون إيراد مزيد من التفاصيل عن طبيعة هذا التحسّن.

ويحاول نتنياهو، مؤخراً، التركيز على مسار يقوم على الوصول إلى علاقات تطبيع مع الدول العربية التي يسميها بالدول "السنية المعتدلة"، في إشارة لكل من مصر والأردن والسعودية والإمارات، كمدخل للوصول إلى تسوية للقضية الفلسطينية، باعتبار أن السلام مع العرب سيفضي إلى سلام مع الفلسطينيين.

ويعتمد نتنياهو في دعايته السياسية بشكل أساسي على التهويل من الخطر الإيراني وتصوير هذا الخطر قاعدة مشتركة يمكن البناء عليها للتعاون مع دول عربية، خاصة في منطقة الخليج العربي لبناء "جبهة مشتركة ضد إيران، ومن ثم لاحقاً الوصول إلى حل للقضية الفلسطينية من خلال مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين أو في أقصى الحالات من خلال مؤتمر إقليمي بمشاركة دول عربية.

المصدر : شهاب