غوتيريس يصف العملية العسكرية ضد الروهنغيا بـ"التطهير العرقي"

الأربعاء 13 سبتمبر 2017 08:36 م بتوقيت القدس المحتلة

غوتيريس يصف العملية العسكرية ضد الروهنغيا بـ"التطهير العرقي"

وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، اليوم الأربعاء، العمليات العسكرية ضد الروهنغيا في إقليم أراكان، غربي ميانمار، منذ 25 أغسطس/ آب الماضي، بـ"التطهير العرقي".

ودعا غوتيريس، في تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حكومة ميانمار إلى تعليق عمليتها العسكرية الجارية في راخين.

وقال: إنه "عندما يضطر ثلث سكان راخين إلى الفرار فلا أجد أفضل من استخدام مصطلح التطهير العرقي. إن استهدف قوات الجيش والشرطة للمدنيين في أراكان غير مقبول بالمرة".

وأضاف: "الوضع الإنساني أصبح كارثيًا. لقد فر الأسبوع الماضي فقط من الإقليم أكثر من 20 ألفًا من الروهنغيا، وباعتباري أمينًا عامًا للأمم المتحدة، فإنني أعتقد أنني أتحمل مسؤولية توجيه انتباه مجلس الأمن الدولي للأزمة التي تخطت حدودها على طريق زعزعة الاستقرار في المنطقة".

وأشار إلى أن زيارة سابقة أجراها لولاية راخين، عندما كان مفوضًا أعلى لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، تركت "ألمًا شديدًا" في قلبه.

وذكر أنه أبلغ مجلس الأمن في رسالة رسمية بما يحدث في ميانمار. معربًا عن أمله في أن يثمر اجتماعًا للمجلس سيعقد في وقت لاحق اليوم، حول قضية راخين، عن نتائج "طيبة".

وعبر غوتيريس عن أسفه لعدم تمكن الأمم المتحدة من أداء عملياتها الإنسانية داخل إقليم أراكان بسبب رفض السلطات في ميانمار السماح لموظفي الإغاثة بالدخول إلى الإقليم.

وناشد المجتمع الدولي بالإسراع في تقديم الدعم الإنساني الممكن للفارين من العنف في راخين.

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار والميليشيات البوذية إبادة جماعية ضد المسلمين الروهنغيا في أراكان (راخين).

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن الناشط الحقوقي بأراكان عمران الأراكاني، قال في تصريحات للأناضول، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلًا، و6 آلاف و541 جريحًا من الروهنغيا منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى 6 سبتمبر/أيلول الجاري.

والإثنين الماضي، قالت دنيا إسلام خان، المفوضة السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، إنّ عدد لاجئي "الروهنغيا" بإقليم أراكان، غربي ميانمار، الذين دخلوا الأراضي البنغالية منذ 25 أغسطس/آب الماضي، بلغ 313 ألفًا.

المصدر : الأناضول