السلطة تتسبب بخسائر كبيرة لقطاع النقل بالضفة وتمنعه من الاحتجاج

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 12:38 م بتوقيت القدس المحتلة

السلطة تتسبب بخسائر كبيرة لقطاع النقل بالضفة وتمنعه من الاحتجاج

غزة – محمد هنية

منعت الشرطة الفلسطينية، صباح اليوم الثلاثاء، شركات النقل الوطنية الفلسطينية الاعتصام أمام مقر مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله، واحتجزت أربعة من العاملين في شركة "دلتا" بينهم مدراء الشركة.

وكان من المقرر أن يتم احضار شاحانات من قبل شركات النقل الوطنية للاعتصام أمام مقر مجلس الوزراء، للمطالبة بمنع دخول الشاحنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، لما يسببه ذلك من خسائرة فادحة في قطاع النقل.

وقالت نانسي صادق رئيس مجلس إدارة شركة "دلتا"، إن الحكومة تهدر حوالي 250 مليون شيكل سنوياً مفترض أن تكسبها من قطاع النقل، من خلال عدم السماح للشركات الإسرائيلية بالعبور لمناطق السلطة.

وأضافت صادق في حديث لوكالة "شهاب"، عقب الإفراج عنها بعد احتجازها من قبل الشرطة، أننا منذ شهر يناير ونحن نراسل الحكومة برئاسة رامي الحمد الله، لإنصاف قطاع النقل الذي يتعرض لخسائر كبيرة، وتمس حوالي 1200 عائلة في مجموعة شركات النقل الفلسطينية.

وتابعت: "قطاع شركات النقل بالضفة يعمل بـ 40 – 50% من قدرته التشغيلية، وعاجز عن تسديد التزاماته، بسبب الخسائر الكبيرة له، بسبب عمل الشاحنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية في الوقت الذي تمنع فيه الشركات الفلسطينية من العمل في داخل الخط الأخضر".

وأشارت صادق الى قطاع النقل لا يتقبل كل هذه الخسائرة، في ظل مماطلة حكومة الحمد الله في إنصاف الشركات العاملة، مشددة على أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات احتجاجية.

ووجهت صادق عبر صفحتها على فيس بوك مناشدة لرئيس السلطة محمود عباس، قالت فيها:  

"في حين تتراشق وسائل الاعلام بتناقل الاخبار حول سياسات واجراءات الحكومة لدعم القطاع الخاص وتشجيع رأس المال الوطني للاستثمار محليا، يعاني قطاع النقل الفلسطيني جراء محدودية الرؤية الفلسطينية الرسمية حول حجم التدهور الحاصل في قطاع النقل واستباحة اراضي السيادة افلسطينية. لقد حاولنا جاهدين ان نمرر مطالبنا الى كافة الجهات التنفيذية الرسمية ولم نجد سوى المماطلة والتسويف. لقد انخفض عمل قطاع النقل الفلسطيني الى ما يقارب النصف بحيث أصبحنا غير قادرين على تسديد التزاماتنا التشغيلية مقابل المنافسة غير العادلة للشاحنات التي تحمل لوحات التسجيل الاسرائيلية والتي تتهرب ضريبيا من دفع ضرائبها وتساهم في ضياع مبالغ هائلة من ايرادات خزينة السلطة الوطنية الفلسطينية، في حين يفرض علينا دفع كافة التزاماتنا الضريبية ونحرم من استصدار اي ورقة رسمية الا بعد عمل تسويات ضريبية".

"نتوجه اليكم اليوم وقد يأسنا من مؤسساتنا الرسمية وأصبحنا عرضة اما لاغلاق شركاتنا وخسارة مديونيتنا في السوق او الذهاب لتسجيل شركات داخل اسرائيل كما يفعل البعض حتى نتمكن من مواصلة العمل!

لقد كان برنامجكم الانتخابي يعتمد على شعار يحتاجه كل مواطن فلسطيني "الامن والامان" ولعل الامن الاقتصادي من اهم مكونات هذا الشعار".

ووقعت المناشدة باسم: شركات النقل الوطنية الفلسطينية

المصدر : شهاب