بالتزامن مع ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. الغضب يحل على أميركا بالكوارث الطبيعية

الإثنين 11 سبتمبر 2017 04:02 م بتوقيت القدس المحتلة

بالتزامن مع ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. الغضب يحل على أميركا بالكوارث الطبيعية

غزة - محمد هنية

ما أشبه المشهد قبل 16 عاماً في نيويورك، بمشاهد ولاية تكساس وفلوريدا، مع اختلاف المسبب وبعض التفاصيل، غير أن عنوان "الكارثة" توحد جميع المشاهد في الولايات المتحدة الأميركية، التي تعيش ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر بكوارث ناتجة عن أعاصير تضرب ولاية فلوريدا ومن قبلها تكساس مُخلّفة كوارث وخسائر فادحة.

ففي 11 سبتمر عام 2001، انقلبت أميركا وعاشت يوماً لن تنساه، ووقف العالم على قدم واحدة، على وقع سقوط مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون، في هجوم نفذه "تنظيم القاعدة".

وخلال تنفيذ الهجوم، تم تحويل وجهة أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة، نجحت في ذلك ثلاث منها، ضربت وزارة الدفاع الأمريكية وبرجي التجارة بمنهاتن.

وسقط نتيجة تلك العمليات قرابة 3000 قتيل، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة.

وعلى وقع هذه الذكرى، تعيش الولايات المتحدة، كوارث من نوع آخر، بسبب أعاصير عدة ضربت عدة ولايات، أولها إعصار هارفي الذي ضرب ولاية تكساس الأسبوع الماضي، وخلّف خسائر تتراوح ما بين 150 مليار-180 ملياردولار.

كما أن المنطقة ذاتها تأثرت من إعصار ثانٍ يدعى "كاترينا"، وهو ما يتطلب ما يزيد عن 120 مليار دولار".

الإعصار الثالث الذي ضرب فلوريدا أمس الأحد، كان الأشد ضراوة وتسبب في أكبر حملة تهجير في تاريخ الولايات المتحدة لما يزيد عن 6 ملايين شخص في الولاية، إحدى أهم الولايات الأميركية.

وأوقع إعصار "إيرما" خسائر في فلوريدا تقترب من 200 مليار دولار وفق مؤسسة بحثية أميركية، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالة الكارثة الطبيعية في فلوريدا، في إجراء يتيح لهذه الولاية الجنوبية التي قال أنه سيزورها "قريبا جدا" الاستفادة من مساعدات فدرالية إضافية لمواجهة تداعيات الاعصار الضخم إيرما.

المصدر : شهاب