"وكأنها أهوال يوم القيامة".. إعلامي روهينغي يروي لشهاب معاناة مسلمي الروهينغا

السبت 09 سبتمبر 2017 01:11 م بتوقيت القدس المحتلة

"وكأنها أهوال يوم القيامة".. إعلامي روهينغي يروي لشهاب معاناة مسلمي الروهينغا

حلقة خاصة للحديث عما يدور في أركان من قتل لمسلمي الروهينغا، حيث وصف الإعلامي الروهينغي جعفر أراكاني أحداث القتل والحرق التي تدور في أراكان على أيدي جيش ميانمار والعصابات البوذية بحق مسلمي الروهينغا، بالقول: "وكأنها أهوال يوم القيامة".

وقال أراكاني في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن جيش ميانمار والعصابات البوذية أحرقت المساجد ومصاحف القرآن في قرى المسلمين بالروهينغا، ويشربون النبيذ داخل المساجد، ويتغصبون المسلمات أمام أعين أهاليهم.

وأضاف: "أن حوالي 300 ألف مسلم روهينغي تمكنوا من الهرب نحو الحدود مع بنغلاديش"، مات منهم من مات في الطرق وغرقاً في البحر، بينما تأكد وجود حوالي 10 ألاف مسلم روهينغي على الحدود مع بنغلاديش.

وتابع أراكاني: "أن جده وعمه قد فقدا خلال رحلة النزوح نحو بنغلاديش، وقد أخبراه عن بشاعة ما يتعرض له أهالي قريته قبل فقدان الاتصال بهما".

وأفاد بأن حوالي ألف مسلم روهينغي غرقوا خلال نزوحهم عبر البحر نحو بنغلاديش حيث أطلقت العصابات البوذية وجيش ميانمار النار عليهم وأغرقوهم".

ولفت الى أن تلك العصابات تقتل كل من يحمل هاتف مزود بكاميرا أو يحمل كاميرا، حتى لا تنقل الأحداث والمشاهد للعالم، "وهذا ما يفسر ندرة الصور والفيديوهات التي تخرج من الروهينغا" على حد قوله.

وأشار أراكاني المتواجد في المملكة العربية السعودية أنه وعدد من أصدقائه الروهيغنيين يعملون على توثيق الأحداث الدائرة هناك، ونشرها عبر وكالة خاصة بهم، مؤكداً أن ما يدور في الروهينغا "لا يتخيله عقل ولم تراه عين من قبل".

وأوضح أن العصابات البوذية تمثّل بجثث المسلمين وتحرقهم لإخفاء جرائمهم، كما أحرقت قرى بأكملها.

وحول أوضاع النازحين على حدود بنغلاديش، قال: "لا يتوفر الماء ولا الغذاء لهم، ويستعينون ببئر مياه بالكاد تتوفر فيه الماء، ويأكلون أوراق الشجر، فيما تمنع سلطات ميانمار المؤسسات الاغاثية من إرسال مساعداتها".

ومنذ 25 أغسطس/آب المنصرم، يرتكب جيش ميانمار، مجازر بحق مسلمي الروهينغا شمالي إقليم أراكان.

وأعلن المجلس الأوروبي للروهنغيا، الإثنين الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط.