"شهاب" في دائرة الاستهداف الاسرائيلي من جديد

الإثنين 28 أغسطس 2017 06:38 م بتوقيت القدس المحتلة

"شهاب" في دائرة الاستهداف الاسرائيلي من جديد

غزة – توفيق حميد

 قرصنة وحظر ومضايقات وترهيب واعتقال، أشكال وأساليب متنوعة يستخدمها الاحتلال لمحاربة واستهداف الإعلام الفلسطيني، إضافة للتصريحات التحريضية والمعادية التي وصلت في بعض الأحيان للمطالبة من جيش الاحتلال استهداف الصحفيين.

"ما أريكم إلا ما أرى" هكذا يريد الاحتلال الاسرائيلي من الشعب الفلسطيني والعالم أن يرى ما يجري حسب نظرته وحسبما يريد ويشاء، فالحملة المستمرة تتجاوز فكرة الهجمة لتصل للهيمنة وحجب الحقيقة ومنع فضح جرائم الاحتلال، لصالح هيمنة رواية محبوكة من "اسرائيل".

الهجمة التي تستهدف وعي المجتمعات العربية والعالمية عبر حجب الرواية الفلسطينية الحقيقة لجرائم الاحتلال، عبر حزمة قرارات تطارد المؤسسات الإعلامية الفلسطينية وبعض المؤسسات العربية والعالمية التي لا توافق سياسة الاحتلال.

وينتهج الاحتلال سياسة محارية المضامين غير المرغوبة بحسب روايتها في مواقع التواصل الاجتماعي، فسارع الى توقيع تفاهمات مع ادارة تلك المواقع لحجب المضمون الفلسطيني بالإضافة لملاحقة الصحفيين واعتقالهم لمنشوراتهم عليها واتهمهم بالتحريض.

وكالة شهاب وضعها الاحتلال في بؤرة الاستهداف، فحارب منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي واستفاد من الدعم الموجه له من بعض الدول وهيمنتها على بعض الشركات لإغلاق صفحة الوكالة على موقع فيس بوك أكثر من مرة وحظر النشر عليها.

وخلال العدوان الأخيرة على قطاع غزة عام 2014 أغلق موقع فيس بوك صفحة الوكالة عدت مرات بتهمة "التحريض" بالإضافة لحظر النشر عبرها عدة مرات.

وفي عام 2015 أغلق الموقع من جديد صفحة الوكالة بتهمة "التحريض" ونشر محتوى يحرض على استخدام "العنف" ضد اسرائيل.

وخلال العام الماضي شن الموقع حملة اغلاق متكررة لحسابات إداريين في صفحة الوكالة ضمن حملة استهدفت الصفحات الفلسطينية تنفيذا لاتفاق شركة فيس بوك مع الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت إدارة موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اتفقت مع الاحتلال على إزالة صفحات لشخصيات ومواقع إلكترونية فلسطينية على “فيسبوك” بداعي “التحريض”.

وأطلقت وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، حملة إلكترونية، تهدف للتحريض على وكالة شهاب للأنباء وتطالب الجمهور الإسرائيلي بإغلاق منصاتها.

وتصنف الحملة وكالة شهاب من أبرز 5 مواقع فلسطينية متهمة بـ"التحريض" على "إسرائيل"، داعية الجمهور الإسرائيلي والمناصر للكيان بتكثيف التبليغ على صفحة الوكالة عبر فيسبوك والمنصات الإلكترونية الأخرى .

وطالبت وزارة الخارجية الإسرائيلية فيس بوك من خلال طلب رسمي إغلاق صفحة شهاب وعدم منحها الصفة الرسمية (العلامة الزرقاء) عبر الموقع، وتوجهت الوزارة بالشكر من إدارة الموقع بعد استجابتها لطلبها وإغلاق شهاب.

وتحرص  شهاب من خلال سياساتها على الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني و دعمها بكل الوسائل, كما تسعى من خلال أدواتها المختلفة لإظهار صور معاناة شعبنا بسبب ممارسات الاحتلال بحقّه في مختلف المجالات.

المصدر : شهاب