بالصور: ارتفاع عدد القتلى وإعلان الطوارئ وفرض حظر للتجوال بعد أعمال عنف بين جماعات طائفية في فرجينيا الأمريكية

الأحد 13 أغسطس 2017 08:15 ص بتوقيت القدس المحتلة

tc23ffca
tc23c157
tc23c173
tc23c9f6
tc23cff5
tc23d9cc
tc23fb16
tc24028c
tc24026b
tc240424

وأعلن حاكم ولاية فيرجينيا الأمريكية حالة الطوارئ بعد اشتباكات واعمال عنف بين جماعة يمينية متطرفة، وجماعات معارضة لها، في تجمُّع بشارلوتسفيل، بحسب وكالة فرانس برس.

وتدفَّق المتظاهرون من القوميين البيض ومحتجين مناوئين لهم، إلى مدينة شارلوتسفيل.

وكانت وسائل إعلام أمريكية أعلنت عن ارتفاع عدد قتلى أعمال العنف في مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا الأميركية إلى ثلاثة، وبينما صوت مجلس المدينة على السماح لرئيس الشرطة بإعلان حظر التجول دعا الرئيس دونالد ترمب إلى الوحدة.

وأظهر شريط فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة تصدم بعنف مؤخرة سيارة أخرى قبل أن تنطلق مجددا باتجاه الخلف وسط متظاهرين، وأظهرت مشاهد أخرى جرحى ممددين أرضا.

وتأتي مسيرة اليمين المتطرف عقب مظاهرة أصغر حجماً الشهر الماضي، تجمَّع خلالها عشرات من المرتبطين بطائفة "كو كلاكس كلان"؛ للاحتجاج على خطط المدينة لإزالة تمثال الجنرال روبرت لي الذي قاد القوات الكونفدرالية في الحرب الأهلية الأمريكية.

وندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعنف الذي شهدته تشارلوتزفيل، وقال على" تويتر": "ينبغي علينا جميعاً الاتحاد والتنديد بكل ما تمثله هذه الكراهية. لا مكان لهذا النوع من العنف في أمريكا".

ويُتوقع أن يتدفق الآلاف إلى المدينة للمشاركة في تجمُّع "وحِّدوا اليمين"، إضافة إلى متظاهرين مناوئين لهم، بعد ساعات من تظاهر عدد من الأشخاص وهم يحملون الشُعلات في حرم جامعة المدينة الذي يسوده الهدوء عادة.

والجمعة، دعا حاكم الولاية، تيري ماكاوليف، سكان الولاية، في بيان، إلى الابتعاد عن المسيرات.

وبعد الاشتباك، بدأت الشرطة بإخلاء حديقة "إيمانسيبيشن" في المدينة، ونفذت عدداً من الاعتقالات بعد أن أعلنت أن الموجودين بالحديقة يشاركون في "تجمُّع غير قانوني".

وقالت الشرطة عبر "تويتر": إن شخصين "أُصيبا بجروح خطيرة، ولكن حياتهما غير مهدَّدة".

وكان بعض المتظاهرين يرتدون ملابس تشبه الزي العسكري، يرشقون الزجاجات حتى قبل موعد بدء المسيرة.

وعلى أثر ذلك، أعلن المسؤولون عن المدينة حالة الطوارئ، محذرين من قلاقل واضطرابات، وربما إصابة أشخاص وتدمير ممتلكات عامة وخاصة.

وانتشرت صور هؤلاء المتظاهرين الذين ارتدى بعضهم الأقنعة البيضاء التي عُرفت بها هذه الطائفة، على مواقع التواصل الاجتماعي رغم تفوق عدد المتظاهرين المناوئين لهم.

وتحولت التجمعات التي سبقت التظاهرات ليل الجمعة/السبت، إلى أعمال عنف عندما تواجهت مجموعة من القوميين الذين يؤمنون بتفوق العرق الأبيض من اليمين المتطرف مع متظاهرين مناوئين لهم.

وتم اعتقال أحد المحتجين ووُجِّهت له تهمة الاعتداء والتصرف المسيء، بحسب رئيسة جامعة فيرجينيا تيريزا سوليفان، التي أدانت التظاهرة.

وقالت سوليفان: "أنا حزينة جداً ومنزعجة من هذا التصرف الذي يدل على الكراهية والذي بدأه المتظاهرون الذين كانوا يحملون الشعلات وساروا في حرم الجامعة هذا المساء".