بالفيديو: مواقف ترامب.. هل تتسبب باندلاع حرب نووية؟

السبت 12 أغسطس 2017 10:52 ص بتوقيت القدس المحتلة

غزة – وسام البردويل

وتيرة الصراع بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية تتسارع وتزيد عنفا يوم بعد يوم، في ظل التجارب الصاروخية البالستية لبيونغ يانغ والتهديدات الموجهة لواشنطن من جهة، واستعداد الجيش الأمريكي للرد على التهديدات وحماية مدنها من جهة أخرى.

فلا يكاد يخلو في الآونة الأخيرة من تصريحات وتهديدات من كلا الطرفين بتوجيه ضربات استباقية، ما زاد من توتر العلاقات وهرولة الولايات المتحدة الأمريكية نحو الصين وعديد الدول للضغط على كوريا الشمالية وإيقاف التجارب الصاروخية البالستية العابرة للقارات.

فشل ترامب في اقناع الصين بالضغط على بيونغ يانغ وفرض الحصار عليها بالرغم من التعاون المشترك مع اليابان وكوريا الجنوبية والتي يطالها التهديد الكوري الشمالي، أزم من العلاقات بين الطرفين وهاجم ترامب الصين وعبر عن أسفه لموقف الصين.

الموقف الأمريكي لم يقف عند هذا الحد ،حيث قدمت الولايات المتحدة الجمعة مشروع قرار إلى مجلس الأمن يفرض عقوبات مشددة على كوريا الشمالية بهدف حرمان بيونغ يانغ من مبلغ مليار دولار من عائدات التصدير بحسب ما قال دبلوماسيون في المجلس.

وصوت أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر لصالح فرض حزمة جديدة من العقوبات على بيونجيانج من شأنها خفض العوائد التصديرية لكوريا الشمالية ردا على إطلاقها تجربتين على صواريخ باليستية عابرة للقارات في يوليو.

 وتهدف العقوبات إلى توجيه صفعة قوية إلى بيونجيانج من خلال تشديد القيود المفروضة على صادرات الفحم والحديد وخام الحديد ليصبح حظرا كاملا إلى جانب حظر صادرات الرصاص وخام الرصاص والمأكولات البحرية.

ونشرت شبكة "أسوشيتد برس" الأمريكية تقريراً ذكرت فيه أن كوريا الشمالية صرحت اليوم أنها تدرس خططا تنفيذية لمهاجمة قاعدة "غوام" الأمريكية، كرد فعل غاضب على عقوبات الأمم المتحدة الجديدة على اختبارات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، ورد فعل على الاقتراح الأمريكي حول الاستعداد لإجراءات وقائية محتملة لوقف برنامج الاسلحة النووية لها.

هذا، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد هدد بالرد على استفزازات محتملة لكوريا الشمالية بـ"النار والغضب"، ونشر تغريدة على حسابه الشخصي في "تويتر" قال فيها "الخيارات العسكرية جاهزة تماما للاستخدام إذا لم تتصرف كوريا الشمالية بحكمة".

وظهرت مخاوف في الكونغرس الأمريكي، بعد تصريحات للرئيس دونالد ترامب، يهدد فيها كوريا الشمالية، بالذهاب للحل العسكري.

وتوعد ترامب مجددا باستخدام القوة ضد كوريا الشمالية، مؤكدا أن الخيار العسكري "جاهز للتنفيذ".

ولم تشهد الأزمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة تصاعدا مثل الذي يحدث مؤخرا من حرب كلامية غير مسبوقة ظهرت في عهد ترامب.

وتدرس إدارة ترامب أيضا تشديد العقوبات على بيونغ يانغ.

من جهته، تحرك البرلماني الديمقراطي الأمريكي، ديفيد سيسيليان، برسالة عاجلة إلى رئيس مجلس النواب، بول ريان، يطالبه فيها بالدعوة الفورية لعقد جلسة طارئة للمجلس، لمناقشة مشروع قانون ضد ترامب.

ويريد البرلماني الأمريكي تطبيق حظر على ترامب، بتوجيه ضربة نووية وقائية ضد كوريا الشمالية، دون موافقة الكونغرس.

وقال في رسالته العاجلة: "في ظل التصريحات غير المسؤولة من جانب الرئيس ترامب، أسألكم توجيه الدعوة مباشرة إلى مجلس النواب لمناقشة مشروع قانون يحظر قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة نووية وقائية دون موافقة الكونغرس".

ووصف تصريحات ترامب بأنها "تفاقم الوضع" في شبه الجزيرة الكورية، حيث يعيش حوالي 20 ألف أمريكي، عدا عن "ملايين الأمريكيين الذين يعيشون في نطاق وصول صواريخ كوريا الشمالية العابرة للقارات".

وكان ترامب كتب على "تويتر": "الحلول العسكرية وضعت بالكامل حاليا، وهي جاهزة للتنفيذ إذا تصرفت كوريا الشمالية بلا حكمة. نأمل أن يجد كيم جونغ أون مسارا آخر!".

وردت عليه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، ووصفته بأنه شخص "بغيض مهووس بالحرب النووية".

وقالت: "ترامب، يقود الوضع في شبه الجزيرة الكورية إلى شفير حرب نووية".

المصدر : شهاب