السلطة تخدع مرضى من غزة بسحب التغطية المالية لهم من المستشفيات الإسرائيلية

الأربعاء 09 أغسطس 2017 08:27 م بتوقيت القدس المحتلة

السلطة تخدع مرضى من غزة بسحب التغطية المالية لهم من المستشفيات الإسرائيلية

غزة – محمد هنية

لم تكتف السلطة الفلسطينية بوقف التحويلات الطبية عن مرضى قطاع غزة، الذين يحتاجون للعلاج في المستشفيات الخارجية بالضفة المحتلة او الداخل المحتل، بل وصل بها الحال لخداع المرضى غير مكترثة بأطفال أو نساء أو مسنين.

أطفال مرضى في قطاع غزة تمكنوا من الحصول على تحويلة العلاج في المستشفيات الإسرائيلية بعد معاناة انتظار أمام طابور دائرة العلاج بالخارج، وما إن اجتازوا حاجز إيرز حتى بدأ الأمل يتسلل الى قلوب عوائلهم بالشفاء، ولم يعلموا أن أمامهم كأس من المُر سيذوقونه مجدداً من يد السلطة.

الطفلة "م.ن" تبلغ من العمر عام ونصف، تعاني من غيبوبة متقطعة، تؤدي الى توقف كامل للقلب لعدة دقائق، حصلت على تحويلة علاج في مستشفى تل شومير الإسرائيلي، وعند وصولها المشفى، تفاجئت والدتها بسحب السلطة للتغطية المالية لطفلتها.

تقول والدتها لـ "شهاب"، "عندما وصلنا المشفى وذهبنا لإجراءات الاستقبال ومباشرة التحليلات، صدمنا عندما قالوا لنا أن السلطة قد سحبت التغطية المالية لإبنتي، دون أية أسباب".

وأضافت: "أجرينا اتصالات برام الله ودائرة العلاج بالخارج هناك، كي يوفروا لنا التكلفة المالية، وفشلنا في ذلك بسبب تعنتهم"، مبينة أن إدارة المشفى أخذت على عاتقها إجراء بعض الفحوصات، ثم عادت لغزة دون استكمال العلاج.

أما حال الطفلة "ه.ق"، لم يكن أفضل حالاً من سابقتها، فهي تعاني من مرض السرطان، وتزامن وجود الطفلتين بالمشفى، إذ تفاجئت والدة الطفلة بعدم وجود تغطية مالية من السلطة الفلسطينية.

لتعود الطفلتين ومعهما والدتهما ودموع الحسرة تسبقهم الى غزة، التي أضحت على مقصلة الإعدام حصاراً من الاحتلال تارة والسلطة تارة أخرى.

وتبدو السلطة الفلسطينية غير مبالية بنتائج إجراءاتها ضد قطاع غزة، والتي جعلت القطاع على شفا حفرة من الهاوية، على مختلف الأصعدة والمستويات، الصحية والتعليمية والبيئية، دون أن تكترث لحال مليوني شخص يعيشون في أكبر سجن في العالم.

المصدر : شهاب