مواقع التواصل تسأل #وين_الصحفيين .. فهل من مجيب؟

الأربعاء 09 أغسطس 2017 05:56 م بتوقيت القدس المحتلة

مواقع التواصل تسأل #وين_الصحفيين .. فهل من مجيب؟

غزة - معاذ ظاهر

تساءل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب اعتقال أجهزة أمن للسلطة خمسة صحفيين في الضفة الغربية المحتلة، عن سبب اعتقال الصحفيين في موجة رفض وغضب واستنكار عارمة لاعتقالهم.

وأطلق الناشطون وسم #وين_الصحفيين للتعبير عن رفضهم الشديد لتصرف السلطة الذي اعتبروه مساً بالحريات العامة واستهدافًا جديدًا لحرية العمل الصحفي.

منذ الساعات الأولى لاعتقال الصحفيين تصدر وسم #وين_الصحفيين "الترند" العالمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وشنت أجهزة السلطة الأمنية بالضفة الغربية المحتلة حملة اعتقالات طالت خمسة صحفيين، بينهم مراسل وكالة شهاب للأنباء عامر أبو عرفة وطارق ابو زيد وقتيبة قاسم وأحمد حلايقة وممدوح حمامرة، وذلك عقب مداهمة منازلهم ومقار عملهم وصادرت هواتفهم وحواسيبهم الشخصية.

فيما اتهم مصدر أمني في السلطة رفيع المستوى، بأن الصحفيين الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية، متهمون "بتسريب معلومات حساسة إلى جهات معادية"، وأن الموضوع قيد التحقيق، على حد قوله.

وعلق الناشط سليم الشرفا بتغريدة على موقع تويتر، "أجهزة ماجد فرج ومحمود عباس لا تحترم قانون ولا حقوق صحفية وتختطف 4 صحفيين من بيوتهم وتصادر جوالتهم في الضفة الغربية المحتلة #وين_الصحفيين".

الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون كتب على تويتر: "جريمة كبرى ضد حرية الصحافة والاعلام، اعتقال اربعة من خيرة وأنشط صحفيي فلسطين دفعة واحدة من قبل جهاز المخابرات، دون اي سبب. #وين_الصحفيين".

وكتب الناشط أسامة عبد على حسابه بموقع "فيسبوك": "حرية سقفها لوح زينكو". فيما علق الشاب محمد عادل بـأن "القصف الحقيقي هو في اعتقال الصحفيين ".

الناشطة أمل عمار قالت: "في الضفة المستباحة من احتلالين إن لم تُسبِّح بحمد التنسيق الأمني ومشغليه فأنت خطر على الأمن والسلم الأهلي واعتقالك فريضة!".

 الشاب سائد اللقطة كتب بتغريدة على تويتر: "اسرائيل تغلق قناة الجزيرة؛ وسلطة عباس تعتقل الصحفيين !! شياشة قذرة من التنسيق الأمني !! #وين_الصحفيين".

فيما اكتفى بعض من الناشطين بالسؤال وين الصحفيين فقط، وعلقت زوجة الصحفي عامر أبو عرفة على اعتقال زوجها الصحفي: 

من جهتها، أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اعتقال الصحفيين الخمسة، واستدعاء صحفي سادس، ورأت فيه "هجمة مبرمجة على حرية العمل الصحفي، ومساً خطيراً بحرية الرأي والتعبير والحريات العامة عموماً".

واستهجنت كتلة الصحفي الفلسطيني، اليوم الأربعاء اعتقال الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة لخمسة صحفيين، واصفة إياها بالسياسة الوقحة من قبل السلطة والاحتلال بحق الصحفيين ومحاولات إخراس صوتهم.

وطالبت كافة المؤسسات الحقوقية والقانونية إلى إدانة "السلوكيات الرعناء" التي تنم عن العقلية السلطوية القامعة لحرية الرأي والتعبير والخروج بموقف يلجم السلطة والاحتلال ويمنعهما من الاستمرار في هذه الانتهاكات القانونية.

وكان رئيس السلطة محمود عباس صادق أواخر يونيو الماضي على قانون الجرائم الالكترونية، بعيدًا عن المجلس التشريعي المختص بإصدار القوانين والتشريعات والمجمد بمرسوم رئاسي أيضًا، ونشر بمجلة الوقائع الفلسطينية بتاريخ 11-7-2017 وبدأ سريانه بذات التاريخ.

وأثار القانون حفيظة الصحفيين والحقوقيين لمسّه حرية الرأي والتعبير، وخاصة أنه يقيد حرية النشر على مواقع التواصل والمواقع الإلكترونية، ويخضعها لمراقبة الأجهزة الأمنية.

المصدر : شهاب