الشعبية لشهاب: إجراءات عباس ضد غزة وليست ضد حماس وتمس صمود شعبنا

الإثنين 07 أغسطس 2017 09:39 ص بتوقيت القدس المحتلة

الشعبية لشهاب: إجراءات عباس ضد غزة وليست ضد حماس وتمس صمود شعبنا

غزة – محمد هنية

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن إجراءات رئيس السلطة محمود عباس هي ضد قطاع غزة وليست ضد حركة حماس.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية زاهر الششتري في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن إجراءات عباس تمس مقومات صمود أبناء شعبنا في غزة، وما هي إلا تجذير للإنقسام وتؤدي الى تعزيز الهيمنة الإسرائيلية على شعبنا.

ووصف إجراءات عباس بـ "القاسية والمرفوضة"، مطالباً بإنهاء الخلاف في الحالة الفلسطينية الداخلية لا سيما وأنها أمام هجوم إسرائيلي وانتهاك غربي وأميركي.

وحول رفض محمود عباس لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمصالحة مع حماس، علّق الششتري: "الحالة الفلسطينية معقدة ورفض أي مبادرة أمر خاطئ، وسيكون له تأثييرات سلبية على الساحة الفلسطينية ككل".

وكشفت صحيفة "الحياة" اللندنية، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طرح مؤخرًا مبادرة لإنهاء الانقسام الوطني الفلسطيني، وأن كلاً من رئيس السلطة محمود عباس وحركة حماس وافقا عليها، قبل أن يطرح عباس مبادرة بديلة رفضتها حماس باعتبارها جديدة- قديمة.

وكشفت مصادر فلسطينية موثوق فيها للحياة أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "عرض مبادرته على عباس أثناء زيارة الأخير مصر" قبل نحو شهر، موضحة أن الأخير "وافق عليها رضوخاً لضغوط السيسي، لكنه أهملها لاحقاً وكلّف مدير الاستخبارات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج تقديم مبادرته البديلة".

وتتضمن مبادرة السيسي التي وافقت عليها حماس من دون تحفظ، ستة بنود تنص "أولاً على حل اللجنة الإدارية الحكومية، وثانياً، تزامناً مع حل اللجنة، أن يلغي عباس كل إجراءاته وقراراته العقابية ضد قطاع غزة وحماس من دون استثناء". وفي بندها الثالث، تنص على "تمكين حكومة التوافق من العمل بحرية في القطاع"، وفي بندها الرابع "حل مشكلة موظفي حماس واستيعابهم ضمن الجهاز الحكومي"، وفي البند الخامس "تنظيم انتخابات عامة فلسطينية"، وينص البند السادس، على دعوة القاهرة كل الأطراف الفلسطينية إلى "حوار شامل للبحث في سبل إنهاء الانقسام نهائياً".

من جهته، أكد مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأحد، صحة المعلومات التي نقلتها صحيفة الحياة اللندنية حول وجود مبادرة تقدمت بها مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية.