ماذا يعني توقف الأسرى عن شرب الماء؟

الخميس 18 مايو 2017 12:31 م بتوقيت القدس المحتلة

ماذا يعني توقف الأسرى عن شرب الماء؟

أوضحت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، ما يعنيه توقف الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ32 على التوالي، عن شرب الماء، والذي بدأوا به يوم أمس.

وقالت اللجنة في بيان صحفي، اليوم الخميس، "معنى ذلك أن إدارة السجون ما زالت تتعنت في تلبية مطالب الإضراب والتفاوض المجدي مع المضربين وقادة الإضراب، كما يعني دخول الإضراب مرحلة خطيرة وحساسة؛ يوصل فيها أسرانا رسالة لإدارة مصلحة السجون مفادها بأن الموت هو فقط من يوقف إضرابنا ويحول ما بيننا وبين تحقيق مطالبنا، فإما التفاوض على كامل حقوقنا، وإما أن تتحملوا كامل المسؤولية عن حياتنا".

وأضافت أن إدارة مصلحة السجون سترفع درجة الاستنفار، "خشية من استشهاد أي من الأسرى وتحديدا المرضى والحالات الحرجة، الذين حاولت إدارة مصلحة السجون كسر الإضراب من خلالهم بالضغط عليهم وابتزازهم والاعتداء عليهم وعدم تقديم العلاج لهم، كما فشلت سياسة إقامة المشافي الميدانية التي لا علاقة لها لا بالمشافي ولا بالعيادات، وكان الهدف من إقامتها الضغط على المضربين وإشعارهم أن أيا منهم لن ينقل إلى المشافي الخاصة مهما ساء وضعه، فمارست جرائمها بحق المرضى ولم تتمكن من كسرهم".

وأردفت أن إدارة السجون في مأزق حقيقي أمام خطوة الأسرى هذه، "وربما دفعها ذلك بعد أن استنفدت كل أوراق الضغط على الأسرى، وتحديدا المرضى، بتجميعهم في سجون قريبة من المشافي الخاصة، وهو ما سيشكل ضغطا حقيقيا على إدارة مصلحة السجون نأمل أن يؤدي إلى دفعها للتفاوض وتلبية مطالب المضربين في أسرع وقت".

وجاء قرار الإضراب بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع "إدارة المعتقلات" لتحسين أوضاعهم، حيث شرع نحو 1500 أسير في اضراب مفتوح عن الطعام، في السابع عشر من نيسان الماضي، تزامنا مع يوم الأسير، وذلك احتجاجا على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم، والعدد مرشح للزيادة مع مرور الأيام، ليصل عددهم حتى الآن إلى نحو 1800 أسير.

ويبلغ عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي 7000 أسير، من بينهم 330 أسيرا من قطاع غزة، و680 أسيرا من القدس وأراضي عام 1948، و6000 أسير من الضفة الغربية المحتلة، و34 أسيراً من جنسيات عربية.

المصدر : شهاب