تعرف على ملامح الحرب الأمنية المقبلة!

الخميس 18 مايو 2017 12:15 م بتوقيت القدس المحتلة

تعرف على ملامح الحرب الأمنية المقبلة!

مثلت عملية اغتيال الشهيد مازن فقها علامة فارقة في التاريخ الأمني لأجهزة امن المقاومة بالاضافة لكونها تعتبر نقلة نوعية في العمل الأمني الرسمي والمقاوم، حيث بات التعامل في هذا الملف مختلفاً بشكل كبير عن السابق.

وتعتبر المرحلة التي تلت العملية الأمنية -التي قام عليها ضباط الشاباك ونفذها عملاء محليون باعوا ضميرهم لعدوهم وعدو شعبهم – نقلة نوعية في طريقة العمل الأمني حيث تتسم بالسرعة والانجاز بمبادئ ثورية وطنية تهدف لحماية الجبهة الداخلية في قطاع غزة بشكل أكبر وأفضل.

من المؤكد أن العدو الصهيوني لو كان يعلم أن ردة فعل أجهزة أمن المقاومة على عملية الاغتيال ستكون بهذا الشكل وبهذه القوة لما أقدم على مثل هذه العملية قطعيا.

في هذه العملية المستمرة اعترف 45 عميل بارتباطهم بالمخابرات الصهيونية العشرات منهم اعترفوا بتنفيذ عمليات قذرة أدت لاغتيال قادة في المقاومة وآخرين أدلو بمعلومات عن تسببهم بأضرار لأهداف سرية كانت تخفيها المقاومة عن أعين العدو، مثل الانفاق ومراض الصواريخ واعدادات أخرى.

الاعترافات الجديدة أدت لكشف العديد من الالغاز الأمنية التي كانت معقدة خلال السنوات الماضية، ما يعني أن ما نفذته أجهزة أمن المقاومة يمثل إنجازاً كبيراً يمكن أن يقدر عمره بسنوات عمل أمني كبيرة مقارنة بدول أو أجهزة امنية عالمية لديها كامل القدرات الفنية والبشرية.

بالتأكيد أن المحاكم الثورية ستكون عنواناً للتعامل مع ملف العملاء خلال الفترة المقبلة وهذا يعني أن الثغرات التي كان يحاول العملاء الإفلات من خلالها لن تكون موجودة مسقبلاً.

المصدر : المجد الأمني