بالصور والفيديو: الداخلية تكشف تفاصيل عملية اغتيال الشهيد القسامي مازن فقها

الثلاثاء 16 مايو 2017 11:34 ص بتوقيت القدس المحتلة

18449698_2009997515693095_4380325358726365190_o
18451389_2009997535693093_4719308993731551483_o
18449639_2009997449026435_3144158153768309506_o
18451715_2009997455693101_3852113897062629547_o
18489530_2009997465693100_6529304200108966413_o
18449331_2009997239026456_4765758436672349741_o
18527241_2009997235693123_5623025296721805907_o

كشفت وزارة الداخلية بغزة اليوم الثلاثاء تفاصيل عملية اغتيال الشهيد القسامي مازن فقها، حيث اُعتقل المتورطون في عملية الاغتيال واعترافوا بتنفيذ أوامر الاحتلال.

وقالت وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي، إنه منذ اللحظة الأولى لجريمة اغتيال الشهيد مازن فقها مساء الجمعة الموافق 24 مارس الماضي، بَاشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في الجريمة، وبدأت عمليةً أمنيةً واسعة النطاق (عملية فك الشيفرة).

وأوضحت الداخلية أن الإجراءات شملت فرضَ الإغلاق على المناطق الحدودية البرية والبحرية كافة، ونشر الحواجز الأمنية، إضافة إلى إجراءات أمنية أخرى، وهو ما تُوّج بتوجيه ضربات أمنية كبيرة لأجهزة مخابرات الاحتلال.

وتابعت " بعد جهود مُعقدة ومُضنية فقد وفّقَنا الله تعالى؛ حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال المنفذ المباشر لعملية اغتيال الشهيد مازن فقها، وهو القاتل (أ. ل) 38 عاماً، والذي اعترف بارتكاب الجريمة وارتباطه بأجهزة مخابرات الاحتلال".

وأضافت أنه" تم اعتقال اثنين من عملاء الاحتلال اعترفا بدورٍ أساسي في عملية الاغتيال من خلال الرصد والمتابعة والتصوير لمسرح الجريمة، وهما (ه. ع) 44 عاماً، و (ع. ن) 38 عاماً".

وكشفت التحقيقات أن أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي هي من خططت لجريمة الاغتيال ونفذتها من بدايتها حتى نهايتها، وقد اعترف العملاء بتلقّيهم تعليماتٍ مباشرة من ضُباط الاحتلال لتنفيذ هذه الجريمة، والتي باتت تفاصيلها وملابساتها كافة، مكشوفة أمام الأجهزة الأمنية.

كما ظهر من خلال التحقيقات أن الاحتلال استخدم عملاءَه على الأرض مدعومين بطائرات استطلاع من الجو، ومتابعة مباشرة ولحظية من ضباط المخابرات حتى تم تنفيذ العملية والتي استغرق التخطيط لها ما يزيد عن ثمانية أشهر.

وأشارت الداخلية إلى أن الاحتلال حاول من خلال تصريحات قادته التنصل من مسؤولية التخطيط لجريمة الاغتيال وتدبيرها وتنفيذها، لذلك تم اختيار العميل القاتل (أ. ل) بدقّة مُتناهية في محاولة للتهرب من المسؤولية عن الجريمة، وقد أسقطت التحقيقات واعترافات العملاء هذه المحاولة الفاشلة.

وأكدت أن العملاء الثلاثة المشاركين في جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها، متورطون في جرائم أخرى أدت لاستشهاد مواطنين ومقاومين، وقصف وتدمير الكثير من المباني والمقار والمؤسسات الحكومية والمدنية.

يذكر أن عملية التحقيق في جريمة الاغتيال واكبها، عمليةٌ أمنيةٌ واسعةٌ ضد عملاء الاحتلال أثمرت باعتقال 45 عميلاً، في ضربةٍ قاسيةٍ لأجهزة مخابرات الاحتلال.

وحملت وزارة الداخلية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها وتبعاتها كافّة.

واعتبرت  عملية اغتيال الشهيد مازن فقها  علامةً فارقةً في منظومة العمل الأمني في قطاع غزة، وبدايةً لمرحلةٍ جديدةٍ عنوانُها الحسمُ والمبادرة.

ولفتت إلى أن العملاءَ الذين تم اعتقالهم خلال العمليةِ الأمنيةِ شاركوا في عددٍ من الاغتيالات التي قام بها الاحتلال لعناصر وقادة المقاومة الفلسطينية خلال الاعتداءات السابقة على قطاع غزة أعوام 2008، 2012، 2014.

وأضافت أن إالعمليةَ الأمنيةَ (فك الشيفرة) لا تزالُ متواصلةً ضمن سياسة تعميق الجهد لاجتثاث عملاء الاحتلال وحماية الجبهة الداخلية.

وأردفت"رسالتُنا لعملاء الاحتلال، لهذه الشرذمة الشاذة عن أصالة شعبنا، أنكم لن تُفلِتوا من يد العدالة، وإن الأجهزةَ الأمنية ستطالُكم حيثما كنتم كما طالت مَن قبلَكم، ولن ينفعَكم الاحتلالُ ولا وعودُه الزائفة؛ فإما أن تُسلّموا أنفسَكم وتعودوا لحضنِ شعبكم، أو فلتُواجِهوا مصيرَكم المحتوم".

وأكدت الداخلية التزامها بشعارِنا الذي رفعناه منذ إعادة بناء وزارة الداخلية عام 2007، بحفظِ الجبهةِ الداخلية وحمايةِ ظهرِ المقاومة، وسنبقى الأوفياء لدماء شهداء شعبنا وتضحياته.

ووجهت تحيةَ الإجلال والتقدير للأجهزة الأمنية كافّة، والتي تحملت المسؤولية وكانت على قدر الثقة وعِظَمِ الأمانة برغم كل العوائق والتحديات، واستطاعت أن تُنجزَ مهمة تفكيك هذه الجريمة في زمنٍ قياسي، بعدما ظنّ العدوُ أنه أفلت بجريمته.

المصدر : شهاب