في ذكرى النكبة

بالفيديو: شلح: لن نلقي السلاح ولا وحدة دون الغاء الاعتراف باسرائيل وأوسلو

الإثنين 15 مايو 2017 11:56 ص بتوقيت القدس المحتلة

شلح: لن نلقي السلاح ولا وحدة دون الغاء الاعتراف باسرائيل وأوسلو

أكد الدكتور رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي اليوم الاثنين، خلال خطاب له في الذكرى 69 للنكبة الفلسطينية على التمسك بحق العودة وتحقيق المصالحة ووحدة الشعب الفلسطيني وعلى ضرورة الغاء اتفاق أوسلو.

وقال شلح خلال كلمته:" ننحني اجلالا في ذكرى النكبة أمام قامة شعبنا العظيم ونؤكد على أن الرد على استمرارها هو وحدة شعبنا الفلسطيني"، مشيرا الى أن النكبة مستمرة ومازال شعبنا يعيشها في كل يوم وكل ساعة وأن اليوم هو ذكرى أكبر جريمة سطو مسلح وعملية تطهير عرقي في تاريخ الإنسانية.

وأضاف "نقول لقادة الدول العربية والاسلامية لا تكرروا أخطاء أجدادكم التي ارتكبوها بحق فلسطين".  مشددا على أن تحقيق الوحدة والمصالحة لن يتم دون سحب اعتراف منظمة التحرير ب"اسرائيل" والغاء اتفاق أوسلو.

وتابع "لن تلقي السلاح ولن نعترف بوجود اسرائيل على اي شبر من فلسطين ولا يملك أحد على وجه الأرض أن يلغي فلسطين حتى لو بقي فلسطيني واحد على وجه الأرض".

وطالب شلح بضرورة وجود ميثاق وطني يحدد الثوابت والمرجعيات التاريخية في مواجهة تفشي الرواية الصهيونية. داعيا لتصعيد الانتفاضة دفاعا عن القدس والأقصى وانتصارا للأسرى.

وقال إن حركته لن تقف مكتوفة الأيدي، وتترك الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" فريسة الموت نتيجة عناد الصهيونية والعنصرية المتوحشة، مشدداً على أن للمقاومة كلمة وأن خياراتها مفتوحة.

وحول اجراءات الرئيس محمود عباس بحق قطاع غزة؛ قال شلح: شعبنا الفلسطيني لا يستحق ولا يحتمل العقوبة الجماعية التي يفرضها عباس وإن قطاع غزة برميل بارود على وشك الانفجار.

واضاف "عباس بدل أن يفك الحصار عن غزة يقوم بإجراءات تعزيز الحصار، فهل هي جزء من صفقة العودة للمفاوضات أم أنها صفقة العصر الخاسرة".

ونوه الى أن من أهم أولويات شعبنا توفير متطلبات الصمود وفك الحصار عن غزة. متابعا "لا يحق لأحد تجريم المقاومة وملاحقتها حفظا لأمن العدو الصهيوني".

ومن جانب آخر؛ أكد الأمين العام على حاجة الفلسطينيين إلى ميثاق وطني يحدد ما هي الثوابت وما هي المرجعيات التاريخية والقانونية لكامل حقنا في وطننا فلسطين، مضيفاً أن الحاجة للميثاق الجامع هو للخروج من حالة البلبلة والفوضى الفكرية والسياسية والرسمية والفصائلية.

المصدر : شهاب