بالفيديو: أهالي الأسرى المضربين للسلطة .. وين الزلام؟!

الأحد 14 مايو 2017 05:19 م بتوقيت القدس المحتلة

صرخة غضب وقهر أطلقتها والدة أحد الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وسط مدينة رام الله بالضفة المحتلة، تلك الصرخة لاقت تفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي وأرسلت رسالة بضرورة التحرك والعمل على الأرض لنصرتهم وكشفت تقاعس عن نصرتهم بنظر أهالي الأسرى.

"وين الزلام ..بدنا زلام.. الشعب شاطر يحكي زغردي يا ام الشهيد ..احنا بدناش نزغرد بدي اياه أسير محرر  .. ما في حدا سائل في أولادنا" تلك الكلمات التي أطلقتها والدة الأسير مصحوبة ببكاء خلال افتراش أهالي الأسرى المضربين الطريق قرب دوار الساعة بمدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقالت اللجنة الإعلامية لإضراب الكرامة، إن هناك حالات إغماء متتالية تحدث بين صفوف الأسرى المضربين عن الطعام في سجن "نفحة"، مضيفة أن محامي نادي الأسير تمكن من زيارة بعض الأسرى المضربين ونقل عنهم أن الأوضاع الصحية للأسرى تزداد خطورة مع مرور الوقت.

وبينت اللجنة أن مصلحة سجون الاحتلال تواصل إجراءاتها العقابية بحق الأسرى المضربين لا سيما عمليات الاقتحامات والتفتيش، مشيرة إلى أن 90% من الأسرى المضربين في سجن "نفحة" وصلت أوضاعهم الصحية إلى مرحلة صعبة مع سياسة الإهمال الطبي من قبل إدارة السجن.

المحلل السياسي فايز أبو شمالة، طالب السلطة الفلسطينية بدعم حقيقي للأسرى المضربين، داعياً إياها لعدم إشغال الشارع الفلسطيني في المناكفات السياسية وبعض الإجراءات التي كان أخرها الانتخابات المحلية.

وأضاف أبو شمالة أن على السلطة إطلاق يد المقاومة الفلسطينية في الضفة، موضحاً أن مصلحة سجون الاحتلال ستستغل انشغال الشارع بالانتخابات والمناكفات ليقول لهم "لقد نسيكم شعبكم، وهذا هو مجتمعكم الفلسطيني يمارس حياته السياسية، وينتخب ممثليه دونكم، لقد خسرتم رهانكم على بني قومكم أيها المغفلون".

ويواصل أكثر من 1500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم عن الطعام لليوم (27) الذي تخوضه الحركة تحت عنوان "إضراب الحرية والكرامة"، وذلك منذ 17 نيسان/ ابريل 2017.

وفي اليوم 18 للإضراب وبعد صمت، نطق رئيس السلطة محمود عباس قائلا: "ربنا يعطيهم الصحة والعافية، ويقويهم على هذا الموقف، الذي اتخذوه وهو الإضراب، وهو من حقهم".

وتابع عباس فأن "الأسرى قدموا طلبات إنسانية، ولكن مع الأسف الشديد الحكومة الإسرائيلية ترفض حتى المطالب الإنسانية، فعندما يطلبون هاتفا في السجن، أو زيارة عائلاتهم، أعتقد أن هذه المطالب من أبسط الشروط الإنسانية، التي يجب أن تتوفر لدى الأسير، ومع ذلك إسرائيل ترفض".

أما النائب في المجلس التشريعي عبد الرحمن زيدان، فأكد أن الأسرى المضربين في أمسّ الحاجة إلى وحدة الصف واجتماع الكلمة والعمل الميداني المشترك في الفعاليات، وإلى حشد الأهالي ووضوح المواقف وقوة الجهود الرسمية.

وأضاف زيدان، "أن انتصار الأسرى يسجل للجميع والخذلان يتجرع مرارته ويكتوي بناره الجميع"، داعياً أهالي الأسرى إلى تكثيف تواجدهم ومشاركتهم في الفعاليات.

وأشار أن إضراب الأسرى ورقة قوة للموقف السياسي لدى السلطة وهيئة الأسرى إن أحسنوا استغلالها كون جميع الأدوات الدبلوماسية والقانونية والإعلامية في أيديهم، مشيرًا إلى أن شعور الشعب الفلسطيني بخجل السلطة من تبني قضية الأسرى وأن جهدها لا يرقى إلى مستوى الحدث.

المصدر : شهاب