تقرير: قوات القمع في سجون الاحتلال تاريخ أسود حافل بالجرائم

الثلاثاء 18 أبريل 2017 06:25 م بتوقيت القدس المحتلة

قوات القمع في سجون الاحتلال تاريخ أسود حافل بالجرائم

للاحتلال الصهيوني وأجهزته المختلفة تاريخ أسود حافل بالجرائم التي لا تعد ولا تحصى، وامتدت لتطال الأسرى العُزل، الذين يمارس ضدهم كل أصناف التعذيب النفسي والجسدي، وتتبع معهم سياسة الإهمال الطبي بهدف قتلهم ببطء وسياسة التجويع، وتجرى عليهم التجارب الطبية، وتمارس ضدهم الممارسات القمعية.

وسيسلط التقرير التالي الضوء على التعريف بتلك الوحدات المخصصة لقمع الأسرى ومهامها وعملها وأهدافها وما تمارسه على أرض الواقع.

وحدة نخشون

وحدة التدخل والأمن أُنشأت سنة 1973 واسمها الأول كان بمعنى الأمن والعمليات ثم تم تغيره عام 1993 وأصبح اسمها نسبة إلى " نحشون عمينداف " وهو اسم توراتي لسيدنا موسى لأنه اجتاز البحر الأحمر بكل قوة وعزيمة وهذا المراد من هذه الوحدة أنه تكون بنفس القوة والصلابة .

و تعتبر وحدة "نخشون" من أقوى وأكبر الوحدات العسكرية الصهيونية ، وشُكلت خصيصاً -حسبما هو معلن - لإحكام السيطرة على السجون عبر مكافحة ما يسمى "أعمال الشغب" داخلها ، وهذه الوحدات الخاصة ترتدي زياً مميزاً كتب عليه " أمن السجون " ، وتضم عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات وكفاءات عالية جداً، سبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة في جيش الاحتلال الصهيوني ، ويمتلك أعضائها مهارات قتالية تقنية من بينها استخدام الأسلحة والمعدات المختلفة إلى جانب القدرات القتالية البدنية اللازمة للمواجهة والاصطدام المباشر.

ويوجد في كل سجن ومعتقل على حده فرقة خاصة من تلك الوحدات ، وتعمل على مدار ساعات اليوم دون توقف أو انقطاع وهذه الفرقة بمقدورها اقتحام الغرف وقمع الأسرى ليلاً أو نهاراً والسيطرة على السجن ، ويمتلكون قدرات وإمكانيات فائقة في التنقل من سجن لآخر، و يتم استدعاء الوحدة في داخل السجن أو من السجون الأخرى  فور نشوء ما يمكن أن يكون مؤشراً لحدوث احتجاجات من قبل الأسرى ، أو إذا أرادت إدارة السجن التصعيد المقصود والمبرمج تجاه الأسرى ، وإذا تطورت الأمور فان تلك القوات  تكون جاهزة وعلى أهبة الاستعداد .  

 أما من الناحية التنفيذية والإدارية فهي تابعة مباشرة لرئيس العمليات والأمن ، وعمليات المرافقة التي تقوم بها و تكون تحت أمر وبقرار من هيئة الجيش ومصلحة السجون والمخابرات العامة, ويقوم جل عملها على مرافقة الأسرى خلال التنقلات بين السجون , كمثل مرافقتهم للأسرى في يوم تنفيذ صفقة وفاء الأحرار .

تمتلك وحدة النحشون مئات المركبات والحافلات والدراجات النارية التي تتلائم مع مهمتها في مرافقة الحافلات التي تنقل الأسرى أو " البوسطة" , إضافة لمقرها الذي كان قديماً قرب منطقة بيت ليد قبل انتقاله عام 1982 إلى سجن الرملة حتى الآن .

وحدة المتسادا 

وهي وتسمى وحدة السيطرة وهي وحدة خاصة ويجب على كل من يعمل بها أن يكون من أفراد الوحدات الخاصة بالجيش.

تأسست عام 2003 بعد ازدياد حالات الاحتجاج داخل السجون ضد سياسات مصلحة السجون , و من مهام هذه الوحدة الوقوف في وجه أي احتجاج داخل السجن وقمعه والحفاظ على الأمن وتتبع , بشكل أساسي لمصلحة السجون لكن في عام 2006 أصبح جزءٌ منها تابعاً لأركان جيش الاحتلال .

إن الهدف المعلن هو الاقتحام والسيطرة، أما المبطن فهو ممارسة الإرهاب ضد الأسرى من خلال هذه الوحدة بشكل رئيسي التي تقتحم ليلاً والأسرى نيام، ويكون كل اثنين من أفرادها بالسيطرة على أسير ويوقعه أرضاً ووضع القيود بيده وهدف هذا الإرهاب هو محاولة كسر إدارة المقاومة لدى الأسرى، وضرب كل حالة من الاستقرار النصفي للأسير وإبقاءه في حالة ترقب دائم ومواجهات وجرائم.

الخطير في هذه الوحدة أن أفرادها يتدربون على كيفية القتل مباشرة إضافة لامتلاكهم الأسلحة النارية الحية .

وحدة المماز 

ومهمة هذه الوحدة التفتيش في مرافق الأسرى الخاصة، كأسرَّة النوم، ودورات المياه بشكل تفصيلي، والجدران والأرضيات، إضافة لأنابيب الصرف الصحي الخارجية .

وحدة الدرور 

أنشأت عام 1994 وفقاً لقرار المفوض وقتها الجنرال أرييه بيبي وبدأت عملياتها فعلياً في كانون الثاني عام 1995 وتتبع لمصلحة السجون ومهمتها الأساسية التفتيشات المتنوعة والاقتحامات.

يضاف إلى الوحدات الأربعة وحدة تسور والتي تأسست عام 2006 للجنائيين وللجرائم والقضايا الأخلاقية، ومهمتها التأهيل والمراقبة وليس لها مهام عمل مع الأسرى الفلسطينيين إلا اذا كان هناك تعاون أو حاجة للتدخل، وتتبع لرئيس العمليات والأمن.

المصدر : مواقع إلكترونية