خبير إسرائيلي: السلطة سعت لإفشال إضراب الأسرى خشية على الأوضاع بالضفة

الثلاثاء 18 أبريل 2017 05:14 م بتوقيت القدس المحتلة

خبير إسرائيلي: السلطة سعت لإفشال إضراب الأسرى خشية على الأوضاع بالضفة

قال خبير إسرائيلي إن مسؤولين في السلطة الفلسطينية بذلوا جهودا في الأيام الأخيرة لإفشال  إضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية، تحسبا من تسببه في زعزعة الاستقرار الأمني في الضفة الغربية.

وقال الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية يوني بن مناحيم عبر موقع واللا العبري، إن رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني ماجد فرج ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ وغيرهما، بذلوا جهودا في الأيام الأخيرة لمنع حصول الإضراب بشكل فعلي، وعقدوا في سبيل ذلك لقاءات مع مسؤولين أمنيين إسرائيليين، لكن دون جدوى.

وأضاف أن إضراب الأسرى الفلسطينيين يثير مخاوف لدى إسرائيل والسلطة الفلسطينية من زعزعة  الاستقرار الأمني في الضفة الغربية، مما يتطلب من المستويات السياسية والأمنية في تل أبيب التنبه جيدا لما تشهده المناطق الفلسطينية في الآونة الأخيرة.

إقرأ أيضا: الاحتلال يشيد بالتنسيق الأمني مع السلطة لحماية المستعربين

وقال إن هناك رغبة مشتركة لدى السلطة الفلسطينية وإسرائيل في المحافظة على الهدوء بالضفة الغربية، خاصة مع اقتراب لقاء القمة بين عباس والرئيس الأميركي دونالد ترمب أوائل مايو/أيار القادم، مما دفع  السلطة وإسرائيل فعليا لإحباط إضراب الأسرى، لكنهما لم ينجحا في ذلك.

وأشار بن مناحيم -وهو ضابط سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية- أن إضراب الأسرى الفلسطينيين الحالي يشبه إضرابهم الشهير في السجون الإسرائيلية عام 1987، الذي أدى مع أسباب أخرى إلى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

وأوضح أن إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أثار من جديد لدى الرأي العام الفلسطيني أهمية وحساسية قضيتهم، كونها مسألة تحظى بإجماع شعبي وجماهيري.

ويواصل الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي يحمل اسم "الحرية والكرامة" لليوم الثاني على التوالي، وسط اجراءات اسرائيلية تعسفية.

وبدأت معركة الأمعاء الخاوية هذه بقيادة الأسير القائد مروان البرغوثي يوم أمس الاثنين والذي صادف يوم الاسير الفلسطيني، وأقيمت فعاليات جماهيرية شارك فيها عشرات الآلاف في مراكز المدن الفلسطينية لإحياء هذا اليوم، وإسنادا للأسرى المضربين، كما أقيمت فعاليات أخرى في العواصم العربية والأجنبية.

ويسعى الأسرى الى تحقيق عدة أهداف من وراء هذا الاضراب وهي استعادة الزيارات المقطوعة وانتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وإنهاء سياسة العزل، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والسماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية، إضافة إلى مطالب حياتية أخرى.

وجاء قرار الإضراب بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع ما يسمى إدارة المعتقلات لتحسين أوضاعهم. واتخذت ما تمسى "ادارة  مصلحة سجون الاحتلال" بعض الإجراءات لمواجهة خطوة الأسرى.

المصدر : شهاب + الصحافة الإسرائيلية