مطالبات بريطانية بسحب الجنسية من زوجة الأسد.. ما السبب؟

الأحد 16 أبريل 2017 08:18 م بتوقيت القدس المحتلة

مطالبات بريطانية بسحب الجنسية من زوجة الأسد.. ما السبب؟

قالت صحيفة الـ"صنداي تايمز" البريطانية، إن ثمة مطالبات بسحب الجنسية البريطانية من أسماء الأسد (زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد)؛ بسبب الدور الإعلامي الذي تمارسه لخدمة زوجها في قتاله ضد السوريين.

ويوضح تقرير نشرته الصحيفة البريطانية، اليوم الأحد، أن انكشاف الدور الذي تمارسه أسماء الأسد في آلة الدعاية التابعة للنظام هو الدافع الرئيسي لهذه المطالبات.

وتستخدم أسماء ثلاثة حسابات على الأقل على وسائل التواصل الاجتماعي، وتعمل كلها على تنظيف صورة الأسد ومديح من تصفهم بـ"شهداء" النظام، كما أن الحسابات الثلاثة لا تتوقف عن اتهام الغرب بنشر الأكاذيب، حسب ما نقتله "بي بي سي".

وتمارس السيدة التي نشأت في منطقة أكتون غربي لندن نشاطاتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام وتلغرام، ويتابعها نحو نصف مليون شخص.

وفي معظم منشوراتها تظهر أسماء (41 عاماً) وهي تعانق أطفالاً ونساءً مسنّات، مرتدية آخر تقليعات الأزياء.

لكن الأسبوع الماضي شهد تغيراً في نشاط أسماء الاجتماعي، حيث شككت في رواية الغرب حول الهجوم الكيماوي على خان شيخون بمدينة إدلب، كما أنها شككت في وقوع الهجوم الذي أودى بحياة 100 مدني وإصابة نحو 500 آخرين، من الأساس.

وفي ردها على القصف الأمريكي للقاعدة الجوية السورية كتبت أسماء: "تؤكد رئاسة الجمهورية السورية أن ما فعلته أمريكا هو عمل غير مسؤول يعكس قصر النظر وضيق الأفق والعمى السياسي والعسكري، وهو دعاية ساذجة ومضللة".

وحدت هذه الممارسات بنواب برلمانيين بريطانيين للمطالبة بسحب الجنسية البريطانية منها.

وتنحدر أسماء من مدينة حمص السورية، وقد ولدت في 11 أغسطس/ آب 1975 ببريطانيا، وتزوجت من بشار الأسد في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2000.

المصدر : وكالات