بالفيديو: القوة المشتركة تدخل حي الطيرة بـ عين الحلوة بعد هروب بلال بدر وجماعته

الثلاثاء 11 أبريل 2017 12:13 م بتوقيت القدس المحتلة

القوة المشتركة تدخل حي الطيرة بـ عين الحلوة بعد هروب بلال بدر وجماعته

شهاب - وسام البردويل

أكدت الفصائل الفلسطينية اليوم الثلاثاء، على تحمل مسئولياتها حيال ما يحدث في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان حتى انجاز مهمتها بشكل كامل واعتقال بلال بدر مسئول المجموعة الاسلامية المتشددة والذي خرج فجر اليوم من حي الطيرة.

وقررت الفصائل خلال مؤتمر صحفي؛ تفكيك مجموعة بدر بشكل نهائي وبشكل كامل، وانتشار القوة المشتركة في حي الطيرة لحفظ الأمن فيه وكافة أنحاء مخيم عين الحلوة دون استثناء، مؤكدة رفضها إقامة مربعات أمنية فيه.

ووضعت الفصائل خلال اجتماعها الثاني على التوالي آلية للتعامل مع الأحداث بإجماع فلسطيني لبناني على المستوى الرسمي، وذلك بانتشار للقوة المشتركة في كل حي الطيرة الذي كان يتمركز فيه بلال بدر ومجموعته وتتموضع القوة في الحي استنادا للحاجة والضرورة.

وأوضحت أن مهمة القوة المحافظة على بيوت السكان وتأمين الحي بقرار وصلاحية كاملة من القيادة السياسية في لبنان، إضافة إلى اعتقال بلال بدر ومطاردته أيا كان تواجده لتقديمه للعدالة وتسليمة للدولة اللبنانية .

وأكدت الفصائل رفضها لما يدور في المخيم ، وعدم السماح بإثارة النعرات والتعصبات الطائفية، إضافة إلى منع تكرار مثل هذه الأحداث مرة أخرى والتعامل معها بحزم وصرامة.

يشار إلى أن التوجه لدى القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة هو حسم الأمر داخل المخيم وضبط الفلتان الأمني الذي تتسبب به مجموعات خارجة على القانون وعلى الإجماع الفلسطيني، وتقوم بإيواء مطلوبين للعدالة اللبنانية بتهم إرهابية.

وتتهم مصادر أمنية فلسطينية بلال بدر ومجموعته بإقدامهم على استهداف القوة الأمنية المشتركة خلال عملية انتشارها بالمخيم، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وقد أدى هذا الحادث إلى اتخاذ الفصائل المشاركة في عديد القوة الأمنية قراراها بـ"تفكيك حالة بدر الشاذة، وتسليم الذين أطلقوا النار على القوة المشتركة إلى الجهات الأمنية اللبنانية المختصة"، مؤكدة رفضها إقامة مربعات أمنية في عين الحلوة.

وجددت الفصائل قرارها بأنها هي الجهة الوحيدة المخولة بأمن المخيم، كما أن الموقف اللبناني داعم للقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة المكونة من مئة عنصر وضابط من 19 فصيلا فلسطينيا، إضافة إلى أن القرار اللبناني واضح لا لبس فيه، وهو استتباب الأمن داخل المخيم وتسليم كل المخلين به وفي مقدمتهم بلال بدر.

وفي ذات السياق ، قال الكاتب الصحفي المختص بالشأن الفلسطيني هيثم زعيتر إن القوى والفصائل الفلسطينية الملتزمة بضبط الأمن داخل المخيم ترفض بالمطلق شرط بلال بدر كما أن القوة الأمنية لم تعد تثق ببدر ، فالتجارب السابقة معه لم تكن مشجعة، وهو لم ينفذ ما تعهد به سابقا من عدم التعرض للقوة الأمنية أو حماية مطلوبين.

من جهته قال قائد الأمن الوطني الفلسطيني في المخيم صبحي أبو عرب إن ترك المخيم رهينة بيد بلال بدر أمر غير مسموح به، لافتا إلى أن القوة الأمنية لن تسمح لبدر أن يفتح معركة وقتما يشاء ويأخذ أهالي المخيم رهائن.

وتوقفت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا بجنوب لبنان الثلاثاء بعد سقوط ثمانية قتلى وحوالي 50 جريحا.

وذكرت “الوكالة الوطنية للأعلام” اللبنانية الرسمية الثلاثاء أن الاشتباكات في المخيم توقفت فجرا بعد سقوط المربع الأمني لبلال بدر وتواريه عن الأنظار ودون أن يعرف مصيره أو وجهته.

وأعلنت الوكالة عن خروج بلال بدر وجماعته من حي الطيرة وبدء انتشار القوة المشتركة الفلسطينية في كامل الحي وعلى الشارع الفوقاني.

وكانت الاشتباكات تصاعدت بشكل عنيف مساء الاثنين، حيث استقدمت الجبهة الشعبية القيادة العامة نحو ستين عنصرا لها إلى مخيم عين الحلوة للمشاركة إلى جانب القوة المشتركة وحركة فتح في الاشتباكات الدائرة ضد جماعة بدر.

وحسب الوكالة، ألحقت الاشتباكات أضرارا جسيمة بالبيوت والمحال والسيارات، ولا سيما بالشارع الفوقاني الذي تحول إلى ساحة حرب حقيقية، وسط نزوح لعدد كبير من الأهالي من منازلهم إلى خارج المخيم.

وأصيبت مدينة صيدا بحالة من الشلل التام جراء الاشتباكات حيث أغلقت المدارس والمعاهد والجامعات أبوابها، وتأثرت الحركة سلبا في سوق صيدا التجاري.

وكانت الاشتباكات في المخيم قد اندلعت عصر الجمعة الماضي إثر اعتداء مجموعة بلال بدر على القوة الفلسطينية المشتركة أثناء انتشارها في مقر الصاعقة بالمخيم.

المصدر : شهاب