تقرير: 22 عاماً على استشهاد القائد القسامي كمال كحيل.. قاهر العملاء

الأحد 02 أبريل 2017 12:38 م بتوقيت القدس المحتلة

تقرير: 22 عاماً على استشهاد القائد القسامي كمال كحيل.. قاهر العملاء

يوافق يوم الثاني من أبريل ذكرى استشهاد القائد القسامي كمال كحيل، أحد أبرز قادة القسام في قطاع غزة خلال الانتفاضة الأولى، وصاحب الجهد البارز في ردع عملاء الاحتلال، إذ لُقب بـ "رادع العملاء".

وعشية استشهاده في عام 1995، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن وحدات "الشين بيت" نجحت في "تصفية المطلوب الأول في قطاع غزة كمال كحيل"، مشيرة إلى أن اغتياله يعد "إنجازاً كبيراً لرئيس الشين بيت".

وبينما يمضي 22 عاما على استشهاد القائد كحيل، لا يزال الشهيد حاضراً بأثره وجهاده، فهو من المؤسسين العسكريين الأوائل وصاحب البصمات الأولى للعمل الجهادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام خلال الانتفاضة الأولى عام 1987م.

مواجهات الانتفاضة

ولد القائد كحيل في حي الرمال بمدينة غزة في عام 1961م، ونشأ في مسجد العباس، ونشط في جهاز الأحداث بحركة حماس بإعلان الإضرابات والمواجهات في انتفاضة الحجارة ضد قوات الاحتلال.

وخلال مواجهات الانتفاضة ابتكر أسلوباً جديداً في التصدي لجيبات الاحتلال ومتاريسه بتجهيز ألواح المسامير وإلقاء القنابل الحارقة في الطرقات التي يسلكها.

ورغم أن قوات الاحتلال اعتقلت أفراد المجموعة التي تعمل معه، إلا أنها فشلت في اعتقال القائد كحيل، وواصل طريقه في مواجهة الاحتلال حتى انضم إلى كتائب القسام.

مع الكتائب

في عام 1992 انضم الشهيد كحيل إلى كتائب القسام وشكّل مجموعات خاصة وكان على قدر من المسؤولية بتوليه مسؤولية كشف عملاء الاحتلال وردعهم.

كما تولى قيادة الكتائب شمال قطاع غزة ورَبط خطوط الاشتباك مع العدو وعزز التنسيق مع المجموعات القسامية بمخيم النصيرات وسط القطاع لتنفيذ العمليات.

واشتدت مطاردة الاحتلال للقائد كحيل بعد ثبوت صناعته للعبوات الناسفة التي نفذ بها الاستشهادي أيمن عطا الله عمليته، والاستشهادي ضياء الشرفا قبل تفجير سيارته، وأسماه الاحتلال "المطلوب الأول في قطاع غزة".

مطاردة وشهادة

لم تثن المطاردة الشهيد عن جهاده فاشترى السلاح من ماله الخاص ونفذ به برفقة المجاهدين العديد من عمليات إطلاق النار التي فاقت 50 عملية كان يعلن عنها عبر مكبرات المساجد.

ومن العمليات البطولية التي كان للشهيد دور فيها، قتل المستوطن مرون سوفل في أغسطس 1994 في منطقة كوسوفيم جنوب قطاع غزة، والمشاركة في هجوم على دورية للاحتلال عند مفترق نتساريم في نوفمبر1994 وقتل فيه الجندي نيل أدوين.

وفي الثاني من أبريل عام 1995 كان القائد كحيل على موعد مع الشهادة ليلقى الله بعد حياة زاخرة بالجهاد باغتياله بواسطة تفجير حقيبة مفخخة داخل شقة في حي الشيخ رضوان شمال غزة؛ ليرتقي مع رفاق دربه حاتم حسان وسعيد الدعس ونضال دبابش.